العالم
في وقت يواجه فيه الاقتصاد المصري عثرات بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، يقول المسؤولون إن البناء مستمر بالطاقة القصوى في مشروع العاصمة الإدارية الجديدة شرقي القاهرة بعد فترة توقف قصيرة لاتخاذ تدابير احترازية لمنع انتشار العدوى أثناء العمل.
ويبرز مستوى العمل في المشروع الواقع في قلب الصحراء الأهمية السياسية للمدينة الجديدة حتى في الوقت الذي تنشغل فيه الحكومة بمواجهة الوباء. ويمكن رؤية الشاحنات تسير على الطرق المبنية حديثا في المشروع بينما تدور الرافعات فوق أبراج سكنية تحت الإنشاء.
مشروع العاصمة الإدارية الجديدة هو الأكبر ضمن سلسلة مشاريع ضخمة يتبناها الرئيس عبد الفتاح السيسي بوصفها مصدرا للنمو الاقتصادي وخلق الوظائف.
وبعد فترة وجيزة من انتشار فيروس كورونا، قرر السيسي تأجيل انتقال مجموعة من موظفي الحكومة إلى العاصمة الجديدة وإرجاء افتتاح عدة مشروعات عملاقة من بينها المتحف المصري الكبير المجاور للأهرامات إلى العام المقبل.
وانخفض حجم العمل لفترة وجيزة أثناء محاولة شركات المقاولات والبناء التكيف مع الإرشادات الصحية وتفضيل بعض العمال لزوم منازلهم خوفا من العدوى.
وفي الحي الحكومي،بلغت نسبة التنفيذ نحو 90 بالمئة، كانت مباني الوزارات متطابقة التصميم تتراص على جانبي ساحة تفضي إلى منطقة مفتوحة مزروعة بأشجار النخيل وبها مسلات صغيرة أمام مبنى البرلمان المقبب. وتضم المنطقة أيضا مقرا لمجلس الوزراء.