العالم
ثبتت إصابة منفذ هجوم نيس التونسي إبراهيم عيساوي، 21 عاماً، بكورونا الامر الذي قد يؤخر استجوابه.
ولا يزال عيساوي في المستشفى بعد أن أطلقت عليه الشرطة النار عدة مرات بعد تنفيذه الهجوم في كاتدرائية نوتردام في نيس يوم الخميس الماضي
في المقابل، قال مصدر لوكالة فرانس برس: "لم يتم استجوابه بعد، ولا يزال تشخيصه غير مؤكد".
وكان قد وصل العيساوي، المعروف لدى الشرطة التونسية بجرائم العنف والمخدرات، إلى فرنسا الشهر الماضي، بعد أن عبر البحر الأبيض المتوسط لأول مرة إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.
وذكرت تقارير إعلامية أنه تم وضعه في البداية في الحجر الصحي لفيروس كورونا مع ما يقرب 400 مهاجر آخر كانوا على متن قارب، قبل السماح له بالنزول في باري في 9 تشرين الاول.
وفي سياق متصل، أوضح تقرير نشرته صحيفة "لوفيغاور الفرنسية" أنه من الممكن أن منفذ هجوم نيس قد نقل الفيروس إلى موظفي خدمات الإسعاف الذين قدموا له مساعدة طبية بعد إصابته على يد عناصر الشرطة بطلقات نارية.
ونقلت الصحيفة أن الموظفين المخالطين مع العويساوي تم إرسال بلاغات إليهم مع طلب الخضوع لحجر صحي ذاتي.



