العالم

قال مسؤولون باكستانيون إن سيارة مفخخة يقودها انتحاري اصطدمت بحافلة مدرسية في جنوب غربى باكستان المضطرب، مما أسفر عن مقتل 4 أطفال وإصابة 38 آخرين.
وذكر ياسر إقبال، وهو نائب مفوض محلي أن الهجوم وقع في منطقة خوزدار بإقليم بلوشيستان، فيما كانت الحافلة تنقل أطفالاً إلى مدرسة بالمدينة.
وأدان وزير الداخلية الباكستاني محسن نقفي بشدة الهجوم وأعرب عن حزنه العميق لمقتل الأطفال. ووصف مرتكبي هذه الجريمة بأنهم "وحوش" لا يستحقون أي تسامح ، قائلاً إن العدو ارتكب "عملاً بربرياً محضاً باستهداف أطفال أبرياء".
واتهم الجيش الباكستاني اليوم الأربعاء الهند بالمسؤولية عن تفجير انتحاري استهدف حافلة مدرسية في إقليم بلوشستان المضطرب، وقال إن نيودلهي تستخدم "وكلاء إرهاب" ضد أهداف ضعيفة.
وقررت باكستان تزامناً مع وقوع الحادث تمديد إغلاق مجالها الجوي أمام الرحلات الجوية الهندية لشهر آخر، بحسب ما أوردته قناة "جيو" الإخبارية الباكستانية، اليوم الأربعاء.
ونقلت "جيو" عن مصادر القول، إنه من المتوقع أن يتم الإعلان عن القرار اليوم الأربعاء، أو غدا. وسوف يتم إصدار إشعار للطيارين بذلك.
ويشار إلى أنه بموجب قواعد المنظمة الدولية للطيران المدني، لا يمكن فرض قيود على المجال الجوي لأكثر من شهر واحد فقط في كل مرة، مما يستلزم تمديدات دورية.



