العالم

في ظل الأزمات التي يشهدها العالم، من حرب غزة المستعرة إلى الصراع في أوكرانيا، يزداد الاهتمام هذا العام بمن سيحظى بجائزة نوبل للسلام. وبرزت أسماء منظمات إنسانية وشخصيات دولية مثل وكالة الأونروا وأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كمرشحين رئيسيين لنيل الجائزة، نظرًا لدورهم الحيوي في مواجهة الأزمات العالمية، وذلك رغم الضغوط السياسية المحيطة بالجائزة.
تُعد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من بين أبرز المرشحين، حيث لعبت دورًا مهمًا في تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين المتضررين من الحرب في غزة. وعلى الرغم من هذا الدور الإنساني، قد يثير فوز الأونروا بالجائزة جدلاً، خاصة بعد اتهامات إسرائيلية لبعض موظفي الوكالة بالتورط في الهجوم الذي نفذته حركة حماس على إسرائيل في أكتوبر 2023.
كما يبرز اسم أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، كمرشح قوي، حيث يرى المحللون أن الجائزة قد تُمنح له إما منفردًا أو بالشراكة مع محكمة العدل الدولية، وذلك لدورهما في تعزيز النظام الدولي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية.
من بين الأسماء الأخرى المرشحة، مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، والبابا فرنسيس، بالإضافة إلى صانع الأفلام الوثائقية الشهير ديفيد أتينبره، في حين يبقى الانتظار حتى يوم 11 أكتوبر لمعرفة من سيتوج بالجائزة، وسط توقعات قد تحمل مفاجآت غير متوقعة.



