العالم

قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، الأربعاء، إن الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية كانت فعالة، وألحقت أضراراً جسيمة بقدرات إيران النووية، نافية التقارير التي تحدثت عن تأثير محدود أخر البرنامج النووي بضعة أشهر فقط.
وفي منشور عبر إكس، أكدت غابارد أن "معلومات استخباراتية جديدة تؤكد ما أعلنه الرئيس مراراً، منشآت إيران النووية دمت بالكامل"، وفق موقع "ذا هيل". وأضافت "إذا أرادت إيران إعادة البناء، سيتعين عليها إعادة بناء جميع المنشآت الثلاث نطنز، وفوردو، وأصفهان من الصفر، وهو ما سيستغرق سنوات".
وقالت تقارير إعلامية، لـ "سي إن إن" و"نيويورك تايمز"، الثلاثاء، إن تقييماً حكومياً داخلياً خلص إلى أن الضربات الأمريكية عطلت البرنامج النووي الإيراني بضعة أشهر فقط، وأشارت إلى أن طهران نقلت كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب قبل الضربات.
ورغم غموض "المعلومات الجديدة" التي استندت إليها غابارد، إلا أنها انتقدت ما وصفته بـ"التسريبات غير القانونية" لتقييمات استخباراتية "بشكل انتقائي من وسائل إعلام معادية للرئيس"، مؤكدة أن هذه التقييمات أُعدت بـ"ثقة منخفضة" وفق تعبيرها.
وأشارت إلى أن "الإعلام الموجه يسعى مجدداً لتقويض القيادة الحاسمة للرئيس دونالد ترامب، والتشكيك في نجاح العملية التي نفذها الجنود الأمريكيون ببراعة، والتي وصفت بمهمة تاريخية لحماية الشعب الأمريكي".
وتتوافق تصريحات غابارد مع موقف ترامب الذي يصر على أن الضربات "دمرت" القدرات النووية الإيرانية، بينما شكك بعض الخبراء والمسؤولين الديمقراطيين في الضرر، مشيرين إلى أن التقييمات الأولية قد تكون غير حاسمة.
وأعادت وسائل إعلام أمريكية نشر تقديرات استخباراتية إسرائيلية تؤكد أن الضربة الأمريكية "أخرت قدرة إيران على تطوير سلاح نووي عدة سنوات".
وفي تعليق على الجدل القائم، كتب السيناتور الديمقراطي مارك وورنر، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، على إكس "عاجلاً أم آجلاً، سيظهر حجم الضرر الحقيقي الذي لحق بالبرنامج النووي الإيراني"، مضيفاً "أثق في تحليلات مجتمعنا الاستخباراتي أكثر من تصريحات ترامب المتفائلة".



