العالم
NULL

من المتوقع أن يقدم بوريس جونسون، الخميس السابع من تموز، استقالته من رئاسة وزراء بريطانيا، لتبدأ عملية البحث عن زعيم جديد.
\nوفيما يخص عملية البحث عن خليفة لجونسون، يتعين أن يرشح اثنان من أعضاء البرلمان عن حزب المحافظين، أي شخص يتقدم للمنصب، وقد يكون عدد المتقدمين كبيراً.
\nويجري النواب المحافظون بعد ذلك عدة جولات تصويت لخفض عدد المرشحين. وفي كل مرة يطلب منهم التصويت بشكل سري لصالح مرشحهم المفضل، ويتم استبعاد من يحصل على أقل الأصوات. وتتكرر هذه العملية إلى أن يصل عدد المتنافسين إلى اثنين.
\nوكان التصويت في السابق يجري في أيام الثلاثاء والخميس، لكن من المقرر أن يبدأ البرلمان العطلة الصيفية، التي تستمر ستة أسابيع في 21 تموز، لذا قد يتعين تسريع العملية.
\nويجري بعد ذلك تصويت بالبريد على المرشحين الاثنين الأخيرين، ويشمل جميع أعضاء حزب المحافظين ويعين الفائز رئيساً للوزراء.
\nزعيم الحزب صاحب أكبر عدد من الأعضاء في مجلس العموم هو رئيس الوزراء الفعلي. ولا يتعين عليه الدعوة لانتخابات مبكرة، لكن يحق له ذلك.
\nكم من الوقت يستغرق ذلك؟
يمكن أن تختلف الفترة الزمنية لاختيار رئيس الوزراء اعتماداً على عدد المتقدمين للمنصب. وكانت تيريزا ماي قد تولت المنصب بعد أقل من ثلاثة أسابيع من استقالة ديفيد كاميرون في عام 2016 وانسحاب جميع المتنافسين الآخرين في منتصف السباق.
وتنافس جونسون مع وزير الصحة السابق جيريمي هنت قبل تصويت أعضاء حزب المحافظين لاختيار من يحل محل ماي في 2019، وتولى المنصب بعد شهرين من إعلان ماي اعتزامها تقديم استقالتها.
\nموجة استقالات
وبعد موجة استقالات شملت أكثر من 50 وزيراً ومسؤولاً كبيراً في الحكومة، يتجه جونسون إلى الاستقالة من قيادة حزب المحافظين، على أن يبقى رئيساً للوزراء حتى الخريف، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام بريطانية.
وقال كريس ماسون، المحرر السياسي في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن "جونسون سيستقيل من منصب زعيم المحافظين اليوم (الخميس)، وسيستمر كرئيس للوزراء حتى الخريف"، مضيفاً أن انتخابات زعيم حزب المحافظين ستجري هذا الصيف، وسيحل الفائز محل جونسون بحلول تشرين الأول.
\nوكانت سلسلة الاستقالات بدأت، مساء الثلاثاء، مع إعلان وزيري الصحة ساجد جاويد والمالية ريشي سوناك استقالتيهما من دون إنذار مسبق، وتلاهما أعضاء في الحكومة يتولون مناصب أقل أهمية، احتجاجاً على الفضائح التي تحيط بأداء رئيس الوزراء.
\nوجونسون متهم بالكذب بشكل متكرر، وقد تجاهل كل الدعوات إلى استقالته، التي صدر بعضها من مقربين منه، وأقال مساء الأربعاء، وزير شؤون الإسكان مايكل غوف الذي ناشده في وقت سابق الاستقالة.
\nواستمرت سلسلة الاستقالات، الخميس، إذ أعلن الوزير البريطاني المكلف شؤون إيرلندا الشمالية براندن لويس استقالته من الحكومة، كما أعلنت وزيرة التربية البريطانية الجديدة ميشيل دونيلان استقالتها غداة تعيينها في منصبها.
\nاندبندنت عربية



