Daily Beirut

العالم

من يخلف نتانياهو؟ صراع ثلاثي يشعل التغيير في إسرائيل

··قراءة 2 دقيقتان
من يخلف نتانياهو؟ صراع ثلاثي يشعل التغيير في إسرائيل
مشاركة

أطلق 3 شخصيات سياسية في إسرائيل حملاتهم الانتخابية، حاملين هدفا مشتركا متمثلا في استبدال الحكومة الحالية، إلا أنّ هذا الهدف يصطدم برغبة كل منهم في الوصول إلى رئاسة الحكومة، قُبيل الانتخابات الإسرائيلية.

وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية، إنّ الجهد الجماعي لحملات كل من غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان في الانتخابات الإسرائيلية، تحول إلى سباق فردي نحو منصب رئيس الوزراء.

وأشارت آخر استطلاعات الرأي في إسرائيل، إلى أنّ كتلة المعارضة لا تزال بعيدة عن عتبة الـ61 مقعدا، في حين أنّ الصراع الداخلي بين المتنافسين الـ3 على الصدارة، يؤثر سلبا على الحملة الانتخابية ككل.

الانتخابات الإسرائيلية.. من يتولى القيادة؟

في ما يتعلق بمن يقود الكتلة، فإنّ الصورة واضحة لدى مؤيدي المعارضة، إذ يعتقد 59% من المشاركين أنّ غادي آيزنكوت هو الزعيم الفعلي، مقارنة بـ 19% يرون أنّ نفتالي بينيت هو الزعيم، و11% فقط يعتبرون أفيغدور ليبرمان الشخصية القيادية.

وكشف استطلاع الرأي، أنّ 53% من الإسرائيليين يرون آيزنكوت هو الأنسب لتولي منصب رئيس الوزراء، فيما حل بينيت ثانيا بـ 31%، وليبرمان في الأخير بـ 13%.

يثير السباق الثلاثي مخاوف بين الناخبين؛ فقد صرح 52% من مؤيدي المعارضة، بأنّ الصراع بين المرشحين الـ3 يضر بفرص الكتلة في الفوز، بينما يعتقد 38% عكس ذلك.

عند سؤالهم عن المعيار الذي ينبغي أن يحدد هوية المرشح في الانتخابات الإسرائيلية، رأى 65% من المشاركين أنّ "الحصول على أكبر عدد من المقاعد البرلمانية" يجب أن يكون العامل الحاسم، مقابل 25% فقط اعتبروا أنّ "الخبرة السياسية" هي الاعتبار الأهم.

في ما يتعلق بتوقيت الإعلان عن مرشح قادر على الحلول محل بنيامين نتانياهو، تباينت الآراء، إذ يرغب 37% من المؤيدين في أن تعلن أحزاب المعارضة عن مرشحها في الوقت الراهن، بينما يفضل 34% الانتظار حتى موعد أقرب للانتخابات. وأشار 17% فقط من المشاركين إلى عدم رغبتهم في معرفة ذلك في المرحلة الحالية.

كما بحث الاستطلاع في آراء مؤيدي نتانياهو حول سيناريو حصول كتلة المعارضة على الأغلبية. وضمن هذه المجموعة، تصدر آيزنكوت القائمة بنسبة تأييد بلغت 25%، تلاه بينيت بنسبة 13%، ثم ليبرمان بنسبة 10%.

ومع ذلك، فإنّ الرقم الأكثر لفتًا للانتباه بين مؤيدي نتانياهو، هو أنّ 52% منهم صرحوا بأنهم لا يعرفون أيًا من المرشحين الـ3 يفضلون لتولي منصب رئيس الوزراء.

ورغم النقاشات الداخلية حول اختيار المرشح، يظل السؤال الجوهري في هذه المرحلة، هو ما إذا كان بإمكان كل من آيزنكوت وبينيت وليبرمان استقطاب ناخبين جدد من خارج الكتلة.

وسيكون الاختبار الأكبر لهؤلاء الـ3، هو قدرتهم على العودة إلى نهج العمل الجماعي في مواجهة نتنياهو، سعيًا لتحقيق الهدف المشترك الذي وضعوه لأنفسهم منذ البداية.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة