Daily Beirut

العالم

نائب رئيس مجلس السيادة السوداني يحمل السياسيين المسؤولية بعد محاولة الانقلاب

··قراءة 2 دقيقتان
نائب رئيس مجلس السيادة السوداني يحمل السياسيين المسؤولية بعد محاولة الانقلاب
مشاركة

حمل نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني اللواء محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي السياسيين مسؤولية المحاولة الانقلابية التي اعلنت الحكومة السودانية إحباطها الثلاثاء.

\n

وقال دقلو وهو قائد قوات الدعم السريع شبه العسكرية الاربعاء من معسكر للجيش السوداني غرب العاصمة الخرطوم وفق ما نقلت عنه وكالة الانباء السودانية الرسمية ( سونا) "السياسيون هم هم السبب في الانقلابات لانهم أعطوا الفرصة. أهملوا المواطن وخدماته الاساسية واشتغلوا بالصراع على الكراسي مما خلق حالة من عدم الرضا والسخط وسط المواطنين".

\n

وأكد دقلو إحباط عدد من المحاولات الانقلابية خلال الفترة الانتقالية التي بدأت بعد إطاحة  الرئيس المخلوع عمر البشير في نيسان 2019.

\n

أعلنت الحكومة السودانية إحباط "محاولة انقلابية" جرت فجر الثلاثاء، واتهمت "ضباطا من فلول النظام البائد" بتنفيذها، في إشارة الى نظام البشير المعتقل منذ أكثر من سنتين بعدما أطاح به الجيش تحت ضغط حركة شعبية احتجاجية عارمة.

\n

وخلال تفقد المعسكر نفسه، قال عبد الفتاح البرهان قائد الجيش والمجلس السيادي متحدثا عن قوى سياسية لم يسمها "نحن قضيتنا الوطن وليس الكراسي. ... نحن من تصدى للمحاولة الانقلابية وأفشلها".

\n

وقال "نحن حريصون على حماية" المرحلة الانتقالية و"نؤيد تسليم البلد الى (سلطة منبثقة من) إرادة شعبية وتأتي بانتخابات حرة نزيهة".

\n

يشهد السودان أزمة اقتصادية ازدادت وتيرتها بعد الاطاحة بالبشير إذ ارتفع معدل التضخم وتراجعت قيمة الجنيه السوداني مقابل العملات الاخرى. 

\n

وشدد عبد الله حمدوك رئيس الوزراء في بيان تلاه الثلاثاء عبر التلفزيون الرسمي "إن المحاولة الانقلابية كشفت ضرورة إصلاح المؤسسة العسكرية والأمنية".

\n

واضاف أن "سنتخذ إجراءات فورية لتحصين الانتقال ومواصلة تفكيك (نظام البشير الذي) ما زال يشكل خطرا على الانتقال".

\n

ومن بين هذه الإجراءات تطرق إلى "تعزيز ولاية الحكومة على كل الموارد وتوجيهها لتحسين الأوضاع المعيشية ... واستكمال إنشاء المجلس التشريعي والمحكمة الدستورية".

\n

أمام المجلس الذي يضم مدنيين وعسكريين والذي شُكل قبل أكثر من عامين إثر اتفاق مع الحركات التي قادت الثورة حتى عام 2023 لقيادة السودان لتشكل حكومة مدنية بالكامل. لكن في الوقت الحالي، ما زال الجيش يسيطر على شؤون البلاد.

مشاركة

مقالات ذات صلة