Daily Beirut

العالم

"نقاشات مثمرة".. ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات

··قراءة 2 دقيقتان
"نقاشات مثمرة".. ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات
مشاركة

تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس عن "نقاشات مثمرة" مع إيران، رغم تعثّر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، مع استبعاده شنّ هجوم جديد عليها قبل انتخابات منتصف الولاية المقررة في الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني>

وكتب ترامب على منصته «تروث سوشال»: «نجري نقاشات مثمرة مع إيران»، مضيفًا: «أريد أن أوضح للجميع أنه في وقت تعاني إيران وضعا سيئا للغاية، اقتصاديا وعسكريا، وفي حين سيبقى الحصار (البحري الأمريكي) مفروضا بقوة كاملة... لن نشنّ هجوما على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستجرى في الولايات المتحدة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني».

وقال ترامب إن «النفط يتدفق بأعداد قياسية من البراميل عبر مضيق هرمز، 22 مليون برميل الليلة الماضية لوحدها، من دون أن يخرج برميل من إيران أو يدخلها».

ارتفاع النفط
وأتت تصريحات ترامب فيما واصلت أسعار النفط الخام ارتفاعها الخميس، بعد تقرير أفاد بأن البيت الأبيض يدرس تنفيذ ضربات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

وقرابة الساعة 15,30 بتوقيت غرينتيش، سجّل سعر برميل برنت بحر الشمال 105,54 دولار، بزيادة قدرها أكثر من 5%، بينما وصل سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى 92,90 دولارا.

وكانت أسعار النفط بدأت الأسبوع على تراجع في ظل مؤشرات إلى عودة الصادرات النفطية من الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الحرب، واتفاق دول مجموعة السبع على سحب كميات من مخزوناتها الاستراتيجية.

غير أن التوتر عاد إلى الأسواق مع تصعيد طهران ضرباتها على ناقلات النفط في مضيق هرمز، ونفي الحوثيين تأكيدات الحكومة اليمنية بأن قواتها تحرز تقدما في هجومها المضاد لاستعادة مناطق سيطروا عليها، فيما حذّر مسؤولون كبار في قطاع النفط من تراجع المخزونات العالمية إلى مستويات مقلقة.

خيارات العمل العسكري
وفي ظل كل هذه المخاوف، أفادت مجلة «ذي أتلانتيك» الأربعاء، بأن البيت الأبيض طلب من البنتاغون وضع خيارات لضرب أهداف في إيران قبل انتخابات منتصف الولاية التي قد يخسر فيها حزب ترامب الجمهوري غالبيته في الكونغرس.

وجاء في التقرير أن حجم الضربات وأهدافها لا تزال موضع نقاش، مشيرا إلى أن عملية أوسع نطاقا قد تكون قيد الإعداد لما بعد الانتخابات.

وبحسب المجلة، لا يعتقد مؤيدو هذه الضربات حتى أنها سترغم إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات أو إعادة فتح مضيق هرمز، لكنهم يأملون أن تشكل عرض قوة قبل الانتخابات.

من جانبه، أفاد موقع «أكسيوس» استنادا إلى مصادر لم يسمها، أن القرار النهائي لم يتخذ بعد، لكن «إذا استؤنفت معارك على نطاق واسع، فستتضمن قصفا مكثفا على البنى التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية».

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة