العالم

تشهد مدينة جرمانا في ريف دمشق اليوم هدوءا حذرا، بعد مواجهات مسلحة اندلعت مساء الاثنين 28 نيسان/أبريل، ولا تزال مستمرة حتى اللحظة وإن بشكل متقطع، بالتوازي مع محاولات لإبرام اتفاق بين وجهاء المدينة والحكومة.
في المقابل، تصاعدت الاشتباكات في منطقة أشرفية صحنايا بين مجموعات كانت تنتمي سابقاً لفصائل المعارضة السورية، وأخرى محلية متمركزة في المدينة.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا" عن المكتب الإعلامي في وزارة الصحة، فقد بلغ عدد القتلى جراء الاشتباكات في أشرفية صحنايا 11 قتيلا، فيما تشير مصادر محلية إلى حصيلة أعلى، إضافة إلى غارات إسرائيلية تحذيرية تستهدف فصائل متطرفة تحاول دخول المدينة حتى هذه اللحظة.
ويأتي هذا التصعيد عقب موجة واسعة من التحريض، على خلفية تسجيل صوتي مفبرك نسب لأحد مشايخ الطائفة الدرزية، تضمن إساءة لفظية للنبي محمد.
وفيما اكتفت التصريحات الرسمية بالتحذير من التصعيد، دعت الحكومة المدنيين في أشرفية صحنايا إلى التزام المنازل والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة قرب أماكن سكنهم.



