العالم

ذكرت تقارير جديدة لصحيفة ذا تايمز أن الضربة المتوقعة من إسرائيل ضد إيران قد تأجلت نتيجة لتسريب معلومات سرية أمريكية.
أفاد مصدر استخباراتي لصحيفة ذا تايمز أن إسرائيل قررت تعديل بعض مكونات العملية بعد هذا الاختراق.
وأشارت التقارير إلى أن المعلومات المسربة المتعلقة بالتحضيرات التدريبية أثارت قلق الإسرائيليين من احتمال أن تتمكن إيران من توقع بعض جوانب خطة الضربة. واستجابة لذلك، قامت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) بتعديل استراتيجياتها وتطوير خطط هجوم بديلة للحفاظ على سرية العمليات.
ووفقًا لما ذكرته قناة 13 الإخبارية، أكملت قوات الدفاع الإسرائيلية جميع التحضيرات، حيث أجرت القوات الجوية عدة تدريبات في الأسابيع الأخيرة.
في الوقت نفسه، اجتمع رئيس الوزراء نتنياهو مع قادة الدفاع الإسرائيليين أمس، من المحتمل لمناقشة الخطط المتطورة. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن أي تفاصيل رسمية.
تشير التقارير الجارية إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يسعون لإخفاء التوقيت الدقيق للعملية من خلال مشاركة تفاصيل عامة فقط مع وسائل الإعلام.
وحسب آخر التقارير، من المتوقع أن تكون الضربة الإسرائيلية "خلال أيام". وقالت قناة كان إن قوات الدفاع الإسرائيلية "على وشك" القيام بالضربة، وهو تصريح غامض يعكس استمرار فترة الانتظار للعملية.
من جهة أخرى، أخبر ضابط كبير في قوات الدفاع الإسرائيلية قناة N12 أن الجيش قد اختار بالفعل أهدافًا متعددة ذات تأثير كبير للعملية في إيران. ومع ذلك، لم يكن واضحًا ما إذا كانت هذه الأهداف لا تزال بحاجة إلى موافقة سياسية نهائية.
أوضح الضابط أن مجموعة متنوعة من الأهداف قد تم اختيارها، لكنه لم يقدم مزيدًا من التفاصيل. وكانت التقارير السابقة قد أشارت إلى أن قائمة الأهداف المحتملة للهجوم تشمل أهدافًا عسكرية واقتصادية وطاقة في إيران.
اخبار لبنان
العالم
العالم
العالم