العالم
أكدت الولايات المتحدة الأميركية في مواقف عديدة، أنّها تخطط لانضمام المزيد من الدول العربية إلى عملية التطبيع مع إسرائيل.
وتوقعت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، أن تنضم دولة عربية أخرى إلى عملية التطبيع في غضون يوم أو يومين.
وقالت كرافت:" إنّ الأميركيين يأملون في أن توقع السعودية اتفاق تطبيع مع إسرائيل".
وأضافت:" سنرحب بالتأكيد أنّ السعودية ستكون التالية (في مسار التطبيع)، لكن المهم هو أننا نركز على الاتفاقات ولا نسمح للنظام الإيراني باستغلال النوايا الحسنة من جانب البحرين أو الإمارات أو إسرائيل".
وتلفت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى عمان والمغرب والسودان، كدول محتملة مرشحة للانضمام إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل التي ترعاها الولايات المتحدة.
وذكر موقع "واللا" الإسرائيلي، أن المفاوضات التي جرت خلال الأيام الأخيرة في أبو ظبي بين الولايات المتحدة والسودان، بشأن إمكانية إبرام اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، انتهت دون تحقيق انفراجة.
وأوضح الموقع، أن الخلاف الرئيسي بين الطرفين، يتمحور حول نطاق حزمة المساعدات الاقتصادية التي ستقدمها واشنطن للسودان في إطار عملية التطبيع.
بدورها، نقلت القناة الإسرائيلية 13 عن مصادر قالت إنها سودانية، القول إن نتائج المحادثات بين السودان والوفد الأميركي في أبو ظبي كانت "إيجابية للغاية"، وإن هناك فرصة كبيرة "في القريب العاجل" لإعلان تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
ويعتمد الاتفاق المستقبلي على امتثال الولايات المتحدة لمطالب السودان، والتي تشمل بشكل أساسي المساعدة الاقتصادية المكثفة وإزالتها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وذلك وفق المصادر.



