العالم
وزارة الخزانة الأمريكية تشير إلى إمكانية منح إعفاءات فردية للدول لشراء النفط الروسي وسط ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

أوضح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت خلال جلسة استماع في مجلس النواب، أن الإدارة الأمريكية قد تمنح إعفاءات مستقبلية تسمح لبعض الدول بشراء النفط الروسي بشكل منفرد، وليس بشكل شامل لجميع الدول.
وأشار بيسنت إلى أنه "إذا تم منح المزيد من الإعفاءات، فستكون مخصصة لكل دولة على حدة، وليست عامة"، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي في إطار التعامل مع العقوبات المفروضة على النفط الروسي.
وقد مددت إدارة الرئيس دونالد ترامب الإعفاءات المؤقتة من العقوبات على النفط الروسي مرتين، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة العالمية نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى إغلاق إيران لمضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز على مستوى العالم.
وبيّن الوزير أن "الاتحاد الروسي لم يحقق سوى إيرادات إضافية ضئيلة جداً من هذه الإعفاءات، حيث كان النفط الروسي يُصدّر في السابق إلى الصين، والآن يمكن أن يُصدّر إلى حلفائنا".
ورداً على تساؤلات حول أسباب منح هذه التسهيلات وسط مخاوف من استفادة موسكو في سياق الحرب في أوكرانيا، أكد بيسنت أن هذه الإجراءات تهدف إلى التعامل مع التحديات في سوق الطاقة العالمية.
وفي سياق متصل، كانت وزارة الخزانة الأمريكية قد مددت في مايو الماضي الإعفاء من العقوبات المفروضة على النفط الروسي في عرض البحر لمدة 30 يوماً، كما رفعت في مارس الماضي العقوبات مؤقتاً عن النفط الإيراني الموجود على الناقلات، في محاولة للتخفيف من أزمة الإمدادات العالمية.



