العالم

قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن على أوكرانيا أن تفكر في خفض سن الخدمة العسكرية لجنودها من 25 إلى 18 عاماً، مما يشكل ضغوطاً على كييف لتعزيز قواتها المقاتلة في الحرب ضد روسيا.
وفي حديث للصحافيين أمس الأربعاء، قال المسؤول إن أوكرانيا لا تقوم بتعبئة أو تدريب عدد كاف من الجنود الجدد ليحلوا محل أولئك الذين فقدتهم في ساحة المعركة.
وأضاف "الحاجة الآن هي للأفراد… وفي الواقع فإن الروس يحرزون تقدماً مطرداً في الشرق، وقد بدأوا في دفع الخطوط الأوكرانية إلى الوراء في كورسك… إن التعبئة والمزيد من الأفراد من الممكن أن يحدثا فرقاً كبيراً في هذا التوقيت".
والأربعاء، قال مسؤول كبير في إدارة بايدن طالباً عدم نشر اسمه إنّ أوكرانيا تواجه أزمة "وجودية" في التجنيد، مع تضاؤل عدد المتطوّعين في جيشها الذي يواجه عدوّا يتفوق عليه عديداً وعتاداً.
وأضاف "الحقيقة هي أنّ أوكرانيا لا تقوم حالياً بتعبئة وتدريب ما يكفي من الجنود لتعويض خسائرها في ساحة المعركة والحفاظ على قوتها في مواجهة القوات الروسية المتزايدة".
وردّاً على سؤال بشأن السنّ المناسبة للتجنيد، أجاب المسؤول الأمريكي الكبير أنّه يتعين على كييف "التفكير بخفض سنّ التجنيد إلى 18 عاماً" لأنه يؤمّن "ميزة".
وسبق لكييف أن خفّضت هذا العام الحدّ الأدنى لسنّ التعبئة من 27 إلى 25 عاماً.
وأوضح البيت الأبيض الأربعاء أنّ المساعدات العسكرية الأمريكية لكييف لن تكون مشروطة بأيّ حال من الأحوال بخفضها سنّ التجنيد.
وقال المتحدّث باسم البيت الأبيض جون كيربي في بيان "سنواصل بالتأكيد إرسال أسلحة ومعدّات إلى أوكرانيا، نحن نعلم أنّ هذا أمر حيوي، لكنّ العديد هو كذلك أيضاً".
وأضاف "نحن نعتقد أنّ العديد هي الحاجة الأكثر حيوية (لأوكرانيا)، وبالتالي نحن مستعدّون لزيادة قدراتنا التدريبية إذا ما قرّروا اتّخاذ إجراءات مناسبة لتعزيز صفوفهم".
وأعلن ترامب الأربعاء أنه سيعيّن الجنرال كيث كيلوغ الذي دعا كييف لتقديم تنازلات عديدة، مبعوثاً لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا.