Daily Beirut

العالم

واشنطن تُجري تقييمًا لمدى التزام الحلفاء الأوروبيين بالدفاع عن قارتهم

··قراءة 2 دقيقتان
واشنطن تُجري تقييمًا لمدى التزام الحلفاء الأوروبيين بالدفاع عن قارتهم
مشاركة

قام نائب وزير الدفاع الأمريكي إلبريدج كولبي، خلال اجتماعه اليوم الخميس بحلفاء أوروبيين في مقرّ حلف شمال الأطلسي "ناتو" في بروكسل، بتقييم مدى التزامهم بالدفاع عن قارتهم على نحو أكبر.

وقال كولبي في إحاطة إعلامية إلى جانب الأمين العام للناتو مارك روته، "نصل بطبيعة الحال بروحية هي كما قلتم روحية تشاور ومشاركة"، على ما أوردت "فرانس برس".

ويقضي الأمر بإجراء "محادثة براغماتية حول طريقة التقدّم معًا في عالم تعدّ أوروبا فيه بطبيعة الحال قارة غنية جدًّا ويمكنها أن تتحمّل، وهي تقوم بذلك، المسؤولية الرئيسية للدفاع عن نفسها دفاعًا تقليديًا"، بحسب كولبي.

وفي حزيران/يونيو الماضي، حدّدت الولايات المتحدة مهلة من 6 أشهر لمراجعة انتشارها العسكري في أوروبا كي تتحمّل القارة الأوروبية في نهاية المطاف "المسؤولية الأساسية في الدفاع عن نفسها دفاعًا تقليديًا". وبدأت عملية المراجعة رسميًا في أواخر تموز/يوليو الماضي.

وليست مطالب الولايات المتحدة بتشارك أكثر إنصافًا للعبء بين الأمريكيين والأوروبيين في الدفاع عن القارة جديدة، لكنها ازدادت زخمًا منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض العام الماضي.

وفي حزيران/يونيو الماضي، وصف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، من بروكسل، سلوك الحلفاء الأوروبيين الذين رفضوا السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعد الناتو على أراضي دولهم، بـ"المخزي".

وخلال اجتماع اليوم الخميس، علّق كولبي على هذه المسألة قائلًا: "لننظر إلى بعض المسائل مثل النفاذ واستخدام القواعد وعمليات التحليق حيث العناصر الإيجابية كثيرة، لكن ينبغي تسوية مسائل أخرى لضمان أن يكون كل شيء منطقيًا في المستقبل".

وبضغط من الرئيس الأمريكي ترامب، تعهّد الحلفاء الأوروبيون وكندا بتخصيص 5% على الأقلّ من إجمالي الناتج المحلي لمجال الدفاع بحلول 2035.

وتتزامن زيادة الإنفاق هذه مع انحسار للدور الأمريكي في القارة الأوروبية، بما في ذلك من خلال سحب قوّات.

وفي أيار/مايو الماضي، أعلنت الولايات المتحدة قرارها سحب ما بين 4 إلى 5 آلاف جندي من ألمانيا، من أصل 36 ألفًا يتمركزون في البلد.

كما أعربت واشنطن، في مطلع حزيران/يونيو الماضي، نيّتها الحدّ من مساهمتها في النموذج الذي يسمح للحلف بمعرفة الموارد العسكرية للدول الأعضاء الـ32، التي يمكنه الاعتماد عليها عند الاقتضاء.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة