تكنولوجيا وعلوم

أعلنت شركة "أكتيفيجن" رسميًا عن إنهاء دعمها للعبة Call of Duty: Warzone Mobile، والتي كانت من أكبر مشاريعها في عالم ألعاب الهواتف الذكية. ورغم الآمال الكبيرة التي وضعها اللاعبون في اللعبة، خصوصًا أنها نُسخة محمولة من واحدة من أنجح ألعاب الحاسوب والمنصات، إلا أنها لم ترقَ إلى مستوى التوقعات.
في البداية، شهدت اللعبة إقبالًا كبيرًا فور إطلاقها، حيث جذبت عددًا كبيرًا من اللاعبين خلال الأسابيع الأولى. لكن سرعان ما بدأت الشكاوى تتوالى حول مشاكل في الأداء، مثل البطء والتعليق وظهور أعطال رسومية على بعض الأجهزة. ونتيجة لذلك، تراجع عدد المستخدمين بشكل ملحوظ.
ومع مرور الوقت، فشلت اللعبة في الحفاظ على قاعدة جماهيرية مستقرة أو جذب لاعبين جدد. وبسبب هذا التراجع، أعلنت "أكتيفيجن" رسميًا أن دعم اللعبة سينتهي، حيث تم سحبها من متجري App Store وGoogle Play بدءًا من 19 مايو الجاري، ولم يعد بإمكان المستخدمين الجدد تحميلها. أما اللاعبون الحاليون فيمكنهم الاستمرار في استخدامها مؤقتًا، رغم إيقاف بعض الخصائص.
كما أوقفت الشركة عمليات الشراء داخل اللعبة، وأُغلق المتجر الإلكتروني بالكامل، في خطوة تشير إلى قرب الإغلاق الكامل خلال الفترة القادمة، رغم عدم تحديد موعد نهائي بعد.
وأكدت "أكتيفيجن" أن فريق التطوير قدّم منتجًا بجودة مقبولة، إلا أن التطبيق المحمول لم يحقق الأداء المنشود، ولم يتمكن من محاكاة نجاح إصدار الحاسوب والمنصات المنزلية.
هذا الفشل يُظهر التحديات الكبيرة التي تواجه نقل ألعاب ضخمة ومعقدة إلى الهواتف الذكية، حتى عندما تكون مدعومة بعلامة تجارية شهيرة.
شعر العديد من محبي اللعبة بخيبة أمل، بعدما كانوا يأملون في تجربة تصويب مميزة على الهواتف، لكن المشروع سرعان ما تعثر وانتهى قبل أن يحقق النجاح المرجو.



