تكنولوجيا وعلوم
محطة يودونغ للغاز الطبيعي المسال في قوانغدونغ تضيف ثلاثة خزانات ضخمة بسعة 240 ألف متر مكعب لكل منها، مما قد يشكل رقماً قياسياً عالمياً جديداً للبنية التحتية للغاز الطبيعي المسال.

تعتزم محطة يودونغ للغاز الطبيعي المسال في مقاطعة قوانغدونغ الصينية إضافة ثلاثة خزانات ضخمة لتخزين الغاز، تبلغ سعة كل منها 240,000 متر مكعب، في مشروع قد يمثل إنجازاً جديداً في مجال البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال على نطاق واسع.
أعلنت شركة GTT الفرنسية المتخصصة في تقنيات احتواء الغاز الطبيعي المسال أنها تلقت طلباً من شركة الصين تشينغدا الهندسية لتصميم هذه الخزانات البرية الكبيرة جداً.
سيتم بناء هذه الخزانات لصالح مجموعة بايب تشاينا ضمن مشروع محطة يودونغ للغاز الطبيعي المسال في مدينة جييانغ، التي تعد مركزاً استراتيجياً للغاز الطبيعي في جنوب الصين.
وفقاً للشركة، ستصبح هذه الخزانات الأكبر من نوعها على اليابسة التي تستخدم تقنية الغشاء الكامل GST الخاصة بشركة GTT، ومن المتوقع تسليمها في الربع الرابع من عام 2028.
ستتمكن كل من الخزانات الثلاثة من استيعاب 240,000 متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، مما يعزز بشكل كبير قدرة التخزين في المحطة، في ظل استمرار الصين في توسيع شبكة استيراد وتوزيع الغاز الطبيعي.
تقع محطة يودونغ في مقاطعة قوانغدونغ، التي تعد من أهم المناطق الصناعية ومستهلكي الطاقة في الصين.
يهدف المشروع إلى دعم جهود البلاد لتعزيز تخزين الغاز الطبيعي المسال، وتحسين أمن الطاقة، وبناء بنية تحتية أكثر مرونة للغاز في جنوب الصين.
تعتمد هذه الخزانات على تقنية الغشاء الكامل GST من GTT، التي تعتبر محور المشروع.
وأوضحت الشركة أن هذه التقنية تقدم مزايا عدة مقارنة بتصاميم الخزانات التقليدية، خصوصاً من حيث كفاءة المواد، والعزل، وكثافة التخزين.
تشير شركة GTT إلى أن التصميم الجديد يقلل من استخدام الصلب بنسبة 40% مقارنة بتقنيات تخزين الغاز الطبيعي المسال التقليدية، مما يساهم في تقليل الانبعاثات على طول سلسلة القيمة.
كما ستتميز الخزانات بعزل محسن يساعد على تحقيق أداء طاقي عالي ومستقر. ومن مزايا النظام أيضاً صغر حجمه.
وأكدت الشركة أن تقنية GST تسمح بتوفير ما يصل إلى 10% زيادة في سعة تخزين الغاز الطبيعي المسال ضمن نفس المساحة.
رغم أن الخزانات مصممة بشكل رئيسي للغاز الطبيعي المسال، فإنها ستكون قادرة أيضاً على تخزين غازات مسالة أخرى مثل الإيثان، والبروبان، والإيثيلين، والأمونيا، ما يمنح البنية التحتية مرونة إضافية لمتطلبات الطاقة والصناعة المستقبلية.
قال فرانسوا ميشيل، الرئيس التنفيذي لشركة GTT، إن المشروع يبرز الدور المتنامي لتقنية الغشاء في البنية التحتية للطاقة على نطاق واسع.
من جانبه، أعرب شو غانغ، رئيس شركة الصين تشينغدا الهندسية، عن سروره بتجديد التعاون مع GTT لبناء أكبر خزانات غشاء كاملة في العالم باستخدام أحدث جيل من تقنية GST.
وأضاف أن المشروع يعكس الالتزام المشترك بتوفير حلول متقدمة وآمنة وفعالة للبنية التحتية للغاز الطبيعي المسال.
يأتي هذا المشروع ضمن جهود الصين المستمرة لتوسيع أصول استيراد وتخزين الغاز الطبيعي المسال، في إطار تعزيز شبكة الغاز الطبيعي وتلبية الطلب المتزايد في المناطق الاقتصادية الرئيسية.
كأس العالم ٢٠٢٦
اخبار لبنان
العالم
اخبار لبنان