تكنولوجيا وعلوم

تعرض تطبيق المراسلة الشهير تلغرام لضغوط غير مسبوقة خلال عام 2024 لتنظيف منصته، خاصة بعد اعتقال مؤسسه بافيل دوروف في فرنسا بتهم تتعلق بمشاركة محتوى ضار على التطبيق.
وأعلنت تلغرام عن إزالة 15.4 مليون مجموعة وقناة مرتبطة بمحتوى ضار، بما في ذلك أنشطة الاحتيال والإرهاب، كجزء من حملة صارمة بدأت في سبتمبر. وأوضحت الشركة أن هذا الجهد تم بدعم أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة، التي ساعدت في تعزيز قدرات تعديل المحتوى بشكل كبير.
في خطوة لتعزيز الشفافية، أطلقت تلغرام صفحة تعديل جديدة تهدف إلى إبراز جهودها في مكافحة المحتوى الضار والتواصل مع الجمهور بشأن عمليات التعديل.
وأشار منشور على قناة دوروف الرسمية على تلغرام إلى أن الشركة شهدت زيادة ملحوظة في تنفيذ سياسات التعديل بعد اعتقال دوروف في أغسطس.
يمثل هذا الإعلان استجابة لضغوط دولية متزايدة على تلغرام ، حيث تعرض التطبيق لانتقادات تتعلق بضعف الرقابة على المحتوى. ومع ذلك، يعد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي خطوة مهمة نحو معالجة هذه التحديات وتلبية المطالب الدولية لضمان بيئة آمنة على المنصة.
مع استمرار الرقابة الدولية، يبقى السؤال حول كيفية تحقيق تلغرام التوازن بين حماية حرية التعبير وضمان الأمان على منصتها، خاصة مع تزايد اعتماد المستخدمين على التطبيق في مختلف أنحاء العالم.