تكنولوجيا وعلوم
أعلن مركز غاماليا الوطني الروسي في مايو الماضي أن لقاحه المضاد لإيبولا يوفر الحماية ضد سلالة بونديبوغيو، فيما تواصل روسيا تجاربها السريرية وتصدر اهتماماً إفريقياً مبكراً باللقاح.

أعلن مركز «غاماليا» الوطني الروسي لبحوث علم الأوبئة والأحياء الدقيقة، في مايو الماضي، أن اللقاح الذي طوّره المركز سابقاً يوفّر الحماية ضد سلالة فيروس إيبولا المعروفة باسم «بونديبوغيو».
وتستمر التجارب السريرية على اللقاح الروسي المضاد لإيبولا حتى الآن، وفق ما أكده المكتب الصحفي للخارجية الروسية، الذي نقلت عنه صحيفة «إزفيستيا» تصريحاتٍ أشارت إلى أن الشركاء في الدول الإفريقية بدأوا فعلاً في إظهار اهتمامهم باللقاح.
وشدّدت وزارة الخارجية الروسية على أن روسيا تولي أهمية كبيرة للجهود الدولية الرامية إلى مكافحة انتشار حمى إيبولا الناجمة عن سلالة «بونديبوغيو»، وتتعاون بنشاط مع منظمة الصحة العالمية في هذا المجال.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف الدولية من تفشي فيروس إيبولا في القارة الإفريقية، ولا سيما سلالة «بونديبوغيو» التي أثبتت صعوبة خاصة في احتوائها، لعدم توفر لقاح محدد أو علاج موجّه لها.
وأفادت وزارة الخارجية الروسية بأن دولاً إفريقية تبدي اهتماماً باللقاح الروسي ضد فيروس إيبولا، والذي لا يزال يخضع للتجارب السريرية.



