Daily Beirut

تكنولوجيا وعلوم

سامسونغ تطوّر إطارًا هجينًا من التيتانيوم والألمنيوم

سامسونغ تعمل على إطار هجين يجمع التيتانيوم والألمنيوم لحل مشكلة الحرارة التي دفعتها إلى تغييرات مادية في هواتفها وهواتف آبل.

··قراءة 2 دقيقتان
سامسونغ تطوّر إطارًا هجينًا من التيتانيوم والألمنيوم
مشاركة

تعمل سامسونغ بهدوء على إطار هجين للهاتف يجمع بين التيتانيوم والألمنيوم بدرجة مخصصة للطيران، في محاولة لمعالجة مشكلة الحرارة التي دفعت إلى تراجع في المواد لدى سامسونغ وآبل. ويأتي هذا التوجه بعد أن استبدل Galaxy S26 Ultra، الذي طُرح في فبراير 2026، التيتانيوم بـ Armor Aluminum لأن التيتانيوم يحبس الحرارة.

وبحسب المطلع Schrödinger، كانت سامسونغ تجري أعمال بحث وتطوير مغلقة على إطار ثنائي الطور منذ العام الماضي على الأقل. ويقوم التصميم على ربط غلاف خارجي من التيتانيوم، من أجل مقاومة الخدش والصلابة الفاخرة التي يتوقعها المشترون في الفئة الرائدة، حول نواة داخلية من الألمنيوم بدرجة مخصصة للطيران.

الألمنيوم ينقل الحرارة أفضل بكثير من التيتانيوم، لذلك تعمل الطبقة الداخلية كمبدد سلبي يسحب الحرارة بعيدًا عن اللوحة الأم قبل أن يخنق المعالج. ووفق Phandroid (Feb 2026)، فإن عودة Galaxy S26 Ultra إلى Armor Aluminum كانت ضرورة حرارية لا خيارًا تسويقيًا.

اختبار الحرارة في الهواتف الرائدة

وتولّد أعباء الذكاء الاصطناعي والألعاب المستمرة على شرائح Snapdragon 8 Elite حرارة كافية لتحويل الإطارات أحادية المادة إلى عنق زجاجة حقيقي. وفي هذا السياق، يُقدَّم نهج سامسونغ الهجين بوصفه الإجابة الهندسية، على الأقل نظريًا.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.

لكن الجدول الزمني الواقعي لا يبدو قريبًا، إذ قال المطلع نفسه إن توسيع الإطار الهجين إلى الإنتاج الكمي يبعد "several years away". وعندما يصل، يُتوقع أن يقتصر على فئة Ultra وربما على الهواتف القابلة للطي فقط، لأن تعقيد التصنيع يرفع تكلفة الوحدة إلى مستوى يستبعد الفئات المتوسطة وحتى بعض الهواتف الرائدة العادية.

منافسة مباشرة مع أبل

وتصف WCCFtech (May 2026) المشروع بأنه رد مباشر من سامسونغ على أبحاث LiquidMetal الخاصة بأبل. وفي الجهة الأخرى، تواجه أبل القيد نفسه من زاوية مختلفة بعد التخلي عن التيتانيوم في iPhone 17 Pro.

وبحسب MacDailyNews (May 2026)، تعمل الشركة الآن على سبيكة تيتانيوم محسّنة تحتفظ بميزة مقاومة الخدش مع معالجة فجوة التوصيل الحراري. وتبدو خلاصة الصناعة أكثر وضوحًا: الإطارات أحادية المادة لا تستطيع تلبية متطلبات الحرارة والمتانة في الوقت نفسه.

وبالنسبة لمن يشتري اليوم Galaxy S26 Ultra أو iPhone 17 Pro، فلن يظهر أي من الجيل التالي من المواد قريبًا. والإطار الهجين يبقى رهانًا في البحث والتطوير، لا إعلانًا عن منتج، ولم تؤكد سامسونغ رسميًا أيًا من ذلك.

مشاركة

آخر الأخبار