ثقافة ومجتمع
العالم نحو "الانقراض السادس" للأنواع بحسب مسؤول "القائمة الحمراء" في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة
يقترب العالم من "الانقراض السادس" للأنواع إذ لن يستطيع إنقاذها كلها في ظلّ تسارع اندثارها، على ما حذّر المسؤول في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة عن القائمة الحمراء التي حُدثت السبت كريغ هيلتون تايلور، في لقاء مع وكالة فرانس برس.

هل نقترب من الانقراض الجماعي السادس؟
\nلو نظرنا إلى معدّل الانقراضات في كلّ قرن منذ 1500 سنة، للاحظنا انعطافًا مهمًّا اعتبارًا من العقد الأول من القرن العشرين. وتبيّن الاتجاهات أنّ معدّل الانقراض حاليًا في مستوى أعلى من معدلات الانقراض العادية بما يتراوح بين مئة وألف مرة. تُظهر القائمة الحمراء أننا على وشك الانقراض الجماعي السادس. إذا استمرت الزيادة على هذا المعدل، فسنواجه قريبًا أزمة كبيرة.
\nهل تغيرت القائمة الحمراء كثيرًا منذ إنشائها عام 1964؟
\nلم تكن القائمة الأولى مبنية فعليًا على معايير علمية. كانت مبنية أكثر على اقتناع بأن "الأنواع معرّضة لدرجة معيّنة من التهديد". غير أن القائمة بدأت تطول، وصرنا نلاحظ أنّها بحاجة إلى براهين علمية تدعمها وتساءلنا "ماذا نريد أن نقيس؟". وكان الجواب واضحًا: خطر الانقراض.
\nهل كانت بعض الأنواع لتزول لولا وجود القائمة الحمراء؟
\nنحن شبه مؤكّدين من أننا فقدنا العديد من الأنواع حول العالم. لقد لفتت القائمة الحمراء الانتباه، على سبيل المثال، إلى الوضع اليائس للمها العربية وأثمرت البدء ببذل جهود لحماية هذا النوع. وبعض الأنواع التي كانت على وشك الانقراض باتت مزدهرة اليوم.
\nهل تُصدر القائمة الحمراء توصيات؟
\nلا تنصح القائمة الحمراء بسياسات عمل بل هي مجرّد عرض للحقائق. وعلى المسؤولين لاحقًا أن يحلّلوها ويحددوا ما ينبغي اعتماده.
هل تتعرضون لضغوط؟
\nثمة ضغط كثير، ولكن من المدهش أن هذا الضغط لا ينتقل إلى مستوى أعلى من التهديد. بالنسبة إلى بعض الأنواع التي تستحوذ على الاهتمام، إذا أردنا خفض مرتبتها في القائمة نظرًا إلى فاعلية الإجراءات المعتمدة لحفظها، غالبًا ما نواجه ضغوطاً شديدة لثنينا عن ذلك، لأنّ البعض يخشى انتفاء الحاجة إلى الاستثمارات في حماية هذه الأنواع في حال تغيّرت مرتبتها على القائمة.
\nهل قد يؤدي ذلك إلى فرز بين الأنواع؟
\nإن قيمة الأموال المتوافرة محدودة ويوجد عدد كبير من الأنواع. هذا يولّد واقعاً صعباً يحتّم علينا أن نترك بعض الأنواع تنقرض لأننا لن نستطيع أن ننقذها.
\nمن النادر أن يُذكر التغيّر المناخي كأحد أسباب الانقراض. لماذا؟
\nتأثير التغير المناخي واضح بالنسبة إلى الدببة القطبية بسبب الارتباط المباشر بين الغطاء الجليدي البحري والاحترار المناخي، ولكن من الصعب رصد آثار تغير المناخ على الحيوانات الكبيرة الأخرى.
\nيؤدي تغير المناخ دورًا في تواتر حرائق الغابات وقوتها. ولكن عندما يلاحظ الخبراء التهديدات التي تتعرض لها هذه الأنواع، فقد يشيرون إلى "زيادة تواتر الحرائق" بدلاً من التغيير المناخي.
\nفمثلا، فطر الشيتريد يقضي على البرمائيات في كل أنحاء العالم ويرتبط ظهوره بالتغير المناخي، لكنه اليوم مصنف ضمن فئة التهديد ذي الصلة للأنواع الغازية.
مقالات ذات صلة

12.7 مليون وفاة زائدة: تشريح يفضح أزمة العمر القصير في أمريكا

دراسة: 120 ألف كلمة سنويًا نخسرها بسبب الهواتف الذكية

هجرة جماعية لنجمات التسعينيات.. هل أصبح OnlyFans صندوق تقاعد لمشاهير هوليوود؟


