ثقافة ومجتمع
تخطت ثروة إيلون ماسك حاجز التريليون دولار بفضل صعود أسهم سبيس إكس، بينما دخل وارن بافيت قائمة أغنى عشرة أشخاص في العالم متجاوزاً أمانسيو أورتيغا.

بلغ صافي ثروة إيلون ماسك مستوى قياسياً جديداً بتجاوزه حاجز 1.046 تريليون دولار، ما يعيده إلى لقب أول تريليونير في العالم وأغنى شخص على وجه الأرض. ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى الصعود القوي لسهم شركة "سبيس إكس"، في مؤشر واضح على تأثير تحركات الأسواق وتقييمات الشركات الكبرى على ثروات المؤسسين والمستثمرين.
في المقابل، شهد ترتيب الأثرياء العالمي تغييراً بارزاً بدخول وارن بافيت، المعروف بلقب "حكيم أوماها"، إلى نادي العشرة الكبار محتلاً المرتبة العاشرة. وقد تجاوز بافيت نظيره الإسباني أمانسيو أورتيغا، مؤسس سلسلة الأزياء "إنديتيكس"، بعد ارتفاع ثروته الصافية إلى 143 مليار دولار، بزيادة تقارب نصف مليار دولار وفق بيانات فوربس للمليارديرات في الوقت الفعلي.
وتراجع موقع أورتيغا في التصنيف نتيجة انخفاض أسهم شركته إنديتكس بنسبة 1.6%، مما أدى إلى هبوط ثروته لتستقر عند 139.7 مليار دولار. ويمتد هذا الانخفاض ليشمل خسارة تراكمية بلغت حوالي 7.7% خلال شهر واحد، وهو ما فتح الباب أمام بافيت لاستعادة مكانه ضمن قائمة الأغنياء العشرة الأوائل عالمياً.
وكشف مؤشر فوربس "Real-Time Billionaires" بتاريخ 6 أكتوبر (تشرين الأول) 2026 عن تفاصيل الثروات والجنسيات للشخصيات المتصدرة. وفيما يلي أبرز الأسماء وترتيبها مع صافي الثروة والشركات المرتبطة بها:
ويحل جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، في المرتبة السابعة عالمياً بثروة تصل إلى 206.7 مليار دولار، متقدماً على عدة أسماء بارزة في قطاع التكنولوجيا. ويظهر الترتيب هيمنة واضحة لشخصيات مرتبطة بشركات التكنولوجيا الكبرى مثل غوغل وميتا وأمازون، إلى جانب المستثمرين التقليديين مثل بافيت وإليسون.



