ثقافة ومجتمع

يتزايد اعتماد جيل Z على البوتوكس والإجراءات التجميلية، رغم أن هذه الممارسات قد تؤدي إلى نتائج عكسية. يُفترض أن البوتوكس يساعد في الحفاظ على مظهر الشباب، لكن خبراء الصحة الجمالية يحذرون من أن استخدامه مبكراً قد يساهم في تسريع علامات الشيخوخة بدلاً من تأخيرها.
وفقاً لمقال في "نيويورك بوست"، يتجه العديد من الشباب نحو "بوتوكس الأطفال" كإجراء وقائي ضد علامات التقدم في العمر. ومع ذلك، قد تكون هذه الممارسات غير ضرورية، حيث يعتقد الخبراء أن الشباب غالباً ما يتخوفون من ظهور التجاعيد قبل أوانها.
وقالت الدكتورة بروك جيفي، طبيبة الأمراض الجلدية المعتمدة، إن البوتوكس في سن مبكرة قد لا يكون ضرورياً ويؤدي إلى القلق غير المبرر. في عام 2022، أفاد 75% من جراحي التجميل بزيادة عدد المرضى تحت سن الثلاثين، وهو ما يعكس تزايد هذا الاتجاه بين الشباب.
بينما يرحب البعض بالعناية المبكرة بالبشرة، يعتبر آخرون أن استخدام البوتوكس في هذا العمر قد يكون سابقاً لأوانه. وأضافت جيفي: "بعض المرضى يعتقدون أنهم يمكنهم إجراء العلاج مرة واحدة فقط دون الحاجة لتكراره، وهو فهم خاطئ".
كما أشار الأطباء إلى "تأثير جزيرة الحب"، الذي يعكس التغييرات الجمالية التي ظهرت على فريق التمثيل في المسلسل الواقعي "جزيرة الحب"، مما جعلهم يظهرون أكبر سناً مما هم عليه. وقال الدكتور أنتوني روسي، طبيب الأمراض الجلدية المعتمد، إن استخدام البوتوكس في سن مبكرة قد يؤدي إلى تغيير في شكل الحواجب ويجعل الأشخاص في العشرينات يبدو وكأنهم أكبر سناً، كما يمكن أن يتسبب في مقاومة الجسم لتأثيرات البوتوكس مع مرور الوقت.
وحذر الأطباء أيضاً من المخاطر المرتبطة بحقن البوتوكس على يد غير المدربين أو أولئك الذين يفتقرون إلى الخبرة في تحديد الجمالية بشكل صحيح.



