ثقافة ومجتمع

صرح مسؤولون، أنّ مئات من الحلزونات البرية الأفريقية العملاقة ظهرت على ساحل خليج ولاية فلوريدا الأميركية مهددة بتدمير مجموعة كبيرة من النباتات والأشجار ومشكلة خطراً بنقل نوع نادر من التهاب السحايا إلى البشر.
وقال موقع وزارة الزراعة الأميركية على الإنترنت إنّ "هذه الحلزونات التي تأخذ موطناً من شرق أفريقيا، هي أحد أكثر الأنواع ضرراً في العالم، لأنّها تأكل ما لا يقلّ عن 500 نوع مختلف من النباتات ولحاء الأشجار وحتى طلاء المباني".
وأضاف: "غالباً ما تحمل هذه الحلزونات، التي يمكن أن تنمو قوقعتها إلى حجم قبضة الإنسان، طفيلياً يمكن أن ينقل نوعاً من التهاب السحايا، تتضمن أعراضه آلاماً في العضلات وصداعاً وتيبساً في الرقبة وارتفاعاً في درجة الحرارة وقيئاً".
وشدّد المسؤولون على أهميّة عدم لمس الحلزون أو أكله للوقاية من الإصابة.
وقالت مفوضة وزارة الزراعة بولاية فلوريدا، نيكي فرايد، إنّ "أهم شيء ألا تأكلوه. هذا ليس حلزوناً يوضع على الزبد والزيت والثوم. هذا شيء يجب عدم لمسه. وهو شيء لا يؤكل".
ولفت موقع وزارة الزراعة على الإنترنت إنّه من أجل القضاء على القواقع، "وضعت الولاية منطقة من مقاطعة نيو بورت ريتشي تحت المراقبة وستعالج جميع المباني داخل المنطقة، حتى يتم القضاء على الحلزون".
وأضافت: "سيتم التصدي لهذه الحزونات باستخدام مبيد حشريّ مخصص لمكافحة القواقع والرخويات وسيستغرق ذلك 18 شهراً وستتم مراقبة المنطقة لمدة عامين بعد اكتشاف آخر حلزون".