ثقافة ومجتمع
قد يصعب إدراك ضخامة العاصمة اليابانية من البر، لكن مراصد منتشرة في أنحاء مختلفة من طوكيو تتيح التمتع برؤية شاملة للمدينة التي تتحضر لاستضافة الألعاب الأولمبية الشهر المقبل.

ويضم برج "طوكيو سكاي تري" الذي دُشن سنة 2012، وهو أعلى مبنى في اليابان (634 مترا)، منصتي مراقبة كانتا تستقطبان في المعدل 4,5 ملايين زائر سنويا قبل الجائحة.
\nويقع مرصد "تمبو دك" فوق وسط البرج بقليل، متيحا رؤية بانورامية للغابة الحضرية في الأسفل خلف الواجهات الزجاجية. كما تعطي المنصة الثانية الزائرين رؤية شاملة على علو 450 مترا.
\nوفي حالات الطقس الصافي، يمتد حقل الرؤية من برج "طوكيو سكاي تري" حتى 70 كيلومترا، مع جبل فوجي في الخلفية.
\nومن المعالم البارزة الأخرى في العاصمة برج طوكيو، وهي منشأة معدنية مستوحاة مباشرة من برج إيفل لكن بطول أعلى بقليل (332,6 مترا).
\n \n
منظر من مرصد "سكاي سيركوس سانشاين 60 أوبسرفاتوري" في 24 نيسان 2021 ا ف ب
\n\n
ويتيح برج طوكيو، المشيد بالأحمر والأبيض لوني العلم الياباني، للزائرين معاينة العاصمة من مرصدين، أعلاهما على علو 250 مترا.
\nوشهد البرج المشيد سنة 1958، في سنواته الأولى على الألعاب الأولمبية التي استضافتها طوكيو سنة 1964 خلال فترة كانت اليابان تعيش طفرة اقتصادية بعد الحرب العالمية الثانية. وتختلف أجواء تلك الألعاب السابقة عما تشهده المدينة حاليا تحضيرا لـ"أولمبياد الجائحة" الذي تطبعه جملة قيود مفروضة على جميع المشاركين.
\nأما "شيبويا سكاي"، أحدث مرصد في طوكيو، فيقع في حي شيبويا الراقي الشهير، مع خمسة ممرات ضخمة للمشاة مكتظة باستمرار.
\nوفتحت هذه المنصة أبوابها سنة 2019 على سطح مبنى جديد بعلو 230 مترا. وهي تضم أيضا أراجيح لمن يرغب في تأمل السحاب باستمرار.