ثقافة ومجتمع
مليون ونصف وفاة سنوياً بسبب الأغذية الملوثة وتأثيرها الاقتصادي العالمي
الأغذية الملوثة تسبب وفاة 1.5 مليون شخص سنوياً وتؤثر على الاقتصاد العالمي بخسائر تقدر بمئات المليارات من الدولارات.

تتسبب الأطعمة الملوثة بالبكتيريا والفيروسات والطفيليات والمواد الكيميائية في وفاة حوالي 1.5 مليون شخص سنوياً، إلى جانب إصابة مئات الملايين بأمراض منقولة عبر الغذاء، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.
وتشير بيانات تحليل شمل 194 دولة بين عامي 2000 و2021 إلى إصابة نحو 886 مليون شخص سنوياً بأمراض مرتبطة بالغذاء الملوث، مع تعرض الأطفال دون الخامسة لثلاثة أضعاف خطر الإصابة مقارنة بالفئات العمرية الأخرى.
تتركز أعباء هذه الأمراض بشكل كبير في إفريقيا وجنوب شرق آسيا، حيث تشكل هذه المناطق نحو ثلاثة أرباع الإصابات العالمية وما يقارب 60% من إجمالي الوفيات المرتبطة بتلوث الأغذية.
تُعد المخاطر الكيميائية السبب الرئيسي في 73% من الوفيات الناجمة عن الأغذية الملوثة، مع تصدر الزرنيخ غير العضوي القائمة بمسؤوليته عن 42% من حالات التسمم الكيميائي، يليه الرصاص بنسبة 31%، وهاتان المادتان مرتبطتان بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان.
كما حذرت المنظمة من التعرض للمواد الكيميائية الخطرة والمعادن الثقيلة مثل ميثيل الزئبق والرصاص في الطعام، والتي تسبب أضراراً بالغة للدماغ النامي للأطفال، وتؤدي إلى مشاكل عصبية ونمائية وإعاقات ذهنية مستمرة مدى الحياة.
إلى جانب الأثر الصحي، تؤثر الأمراض الناتجة عن الأغذية الملوثة سلباً على الاقتصاد العالمي، حيث تسببت في خسائر إنتاجية ضخمة نتيجة التغيب عن العمل، بلغت نحو 310 مليارات دولار أمريكي، وارتفعت إلى حوالي 647 مليار دولار عند تعديلها وفقاً لفروق تكلفة المعيشة بين الدول.
آخر الأخبار

مصرف لبنان يعدّل التعميمين 166 و158

قادة أوروبا يبحثون مع زيلينسكي إشراك روسيا في محادثات السلام

صوفي راين ترد على منتقدي ظهورها في أسبوع ميامي للسباحة


