تتعرض الحياة الزوجية للعديد من التحديات على مر السنين. ومن بين العلامات الرئيسية التي تدل على وجود مشكلة في العلاقة، يمكن ملاحظة النشاط الجنسي بين الزوجين.
ربما تكون العبارة الشهيرة "عاشوا في سعادة دائمة" مألوفة لديك، لكنها غالباً ما تكون مجرد خرافة في القصص الرومانسية. في الواقع، نعلم أن الأمور ليست دائماً على ما يرام. الطلاق أصبح أمراً شائعاً أكثر من أي وقت مضى، وفي البرتغال، يُسجل حوالي 69 حالة طلاق لكل 100 زواج وفقاً لبيانات المعهد الوطني للإحصاء لعام 2016. هذه الأرقام المقلقة تذكرنا بأهمية مراقبة العلامات التي قد تشير إلى أن العلاقة قد تكون في خطر.
سبق وأن قدمنا قائمة ببعض النصائح للحفاظ على علاقة زوجية دائمة. ولكن في بعض الأحيان، قد لا يكون هناك خيار آخر سوى إنهاء العلاقة. يجب علينا أن نتعلم قراءة الإشارات التي تدل على وجود مشكلة قد تؤدي إلى النهاية. وقد تحدثت صحيفة "هافينغتون بوست" مع بعض علماء الجنس الذين جمعوا قائمة بأكثر المشاكل الجنسية شيوعاً التي قد تؤدي إلى انتهاء العلاقات:
- غياب العلاقة الجنسية: يُعرّف الخبراء الزواج بأنه يفتقر إلى الجنس إذا كان هناك أقل من 10 علاقات في السنة. في كثير من الأحيان، يتجنب الزوجان العلاقة الجنسية وأيضاً مناقشة هذه المشكلة. "هذا الغياب في الحوار يؤدي إلى شعور بالعزلة والوحدة بين الشريكين". تنبه المتخصصة إلى ضرورة معالجة هذه القضية بدلاً من لوم الشريك. "الشريك الذي يشعر بالإحباط يحتاج إلى 'كسر الجليد' والتعبير عن اشتياقه، فهذا أفضل من النقاش أو لوم الآخر".
- شعور أحد الشريكين بعدم الرغبة: يشعر العديد من الخبراء بأن الشعور بالرغبة من الشريك هو من الأمور الأساسية في العلاقة. عندما يشعر أحد الطرفين بعدم الرغبة، يمكن أن تؤدي هذه المشكلة إلى عواقب خطيرة على العلاقة.
- غياب الجاذبية البدنية: تتغير الأجسام مع مرور الوقت وقد تصبح أقل جاذبية في عيون الشريك. هذا يمكن أن يؤثر على الرغبة الجنسية، مما يتراكم مع الضغوط اليومية ويؤدي إلى تدهور العلاقة.
- المشاكل الجسدية كذريعة لكل شيء: مشاكل مثل سرعة القذف والضعف الجنسي لدى الرجال، أو الألم أثناء العلاقة لدى النساء، تُستخدم عادة كأسباب لعدم ممارسة الجنس. في هذه الحالات، يجب على الزوجين استشارة الطبيب للتعامل مع الجوانب العاطفية من العلاقة. لا يمكن اعتبار هذه المشاكل كعذر لكل شيء.
- كسر الروتين: في كثير من الأحيان، نحاول كسر روتين العلاقة عبر تجربة أشياء جديدة في السرير. ولكن إذا واجهنا تجاهلاً أو سخرية من الشريك، يمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل. لا يمكننا دائماً أن نتشارك نفس الأفكار، لكن من الأفضل في هذه الحالات التفاوض لضمان تلبية رغبات كلا الطرفين. الجنس ليس كل شيء في العلاقة، لكنه يلعب دوراً مهماً في حياة الزوجين. لذلك، يجب أن نكون حذرين.
حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع Dailybeirut وارفاقه برابط الخبر.
دايلي بيروت