رياضة
خضع ركّاب سباق طواف فرنسا لهذا العام في ٤ أغسطس ٢٠٢٦ لفحص إضافي على ملابسهم، بعد تقارير عن استخدام حشوات صدرية لزيادة حجم الصدر وتعديل تدفق الهواء حول الجسم.

أُجري فحصٌ إضافيٌّ على ملابس ركّاب سباق طواف فرنسا لهذا العام في الرابع من أغسطس ٢٠٢٦، في أعقاب تقاريرٍ عن ممارسةٍ مثيرةٍ للجدل تتعلق باستخدام حشوات صدرية لزيادة حجم منطقة الصدر لدى الراكبات، ولتعديل تدفق الهواء حول أجسامهن أثناء السباق.
وتُعرف هذه الممارسة باسم «الغطاء الصدري» (chest fairing)، وهي ممارسةٌ يُزعم أنها تقلل من مقاومة الهواء التي تواجه الراكبة أثناء الجري، ما قد يمنحها ميزةً تنافسيةً غير عادلة. وبحسب خبراء في مجال الديناميكا الهوائية، فإن وجود حجمٍ أكبر في منطقة الصدر قد يمنع تشكُّل «جيب هوائي» عند مستوى البطن، وهو ما يُعتقد أنه يرفع معامل السحب بشكلٍ طفيفٍ في حال كان الحجم الصدري أصغر.
وأوضح بيرت بلوكين، أستاذ الديناميكا الهوائية في جامعة هيريُوت-وات في اسكتلندا، لمجلة التلغراف البريطانية أن استخدام الغطاء الصدري قد يؤدي إلى خفض مقاومة الهواء بنسبة تصل إلى ٣,٦٪. وهذه النسبة الضئيلة، رغم صِغرها الظاهري، تكتسب وزنًا كبيرًا في رياضةٍ يُقاس الفارق فيها بالجزء من الثانية، حيث تُعتبر أي ميزة تقنية غير مسموح بها انتهاكًا لمبدأ العدالة التنافسية.
وظهرت التقارير الأولى حول هذه الممارسة الشهر الماضي، في تقريرٍ نشرته الصحيفة الهولندية «فايلر فليتس» (WielerFlits)، ما أثار جدلًا واسعًا في دائرة ركوب الدراجات النسائية. وعقب ذلك، قررت إدارة سباق طواف فرنسا اتخاذ إجراء وقائي عبر إدخال فحصٍ إضافيٍّ على ملابس الراكبات خلال السباق.
ولم تُفصح الإدارة رسميًّا عن نتائج هذا الفحص، أو ما إذا كانت قد كشفت عن استخدام حشوات صدرية فعلية. لكن البيان الرسمي الصادر عن المنظمين يشير بوضوح إلى أن الهدف هو ردع هذه الممارسة ومنع تكرارها في المستقبل.
وجاء في البيان الرسمي الصادر عن سباق طواف فرنسا: «سيُولى اهتمامٌ خاصٌّ بالامتثال للمادة ١.٣.٠٣٢ من لوائح الاتحاد الدولي للدراجات (UCI)، والتي تشمل العناصر غير الضرورية والملابس أو غيرها من العناصر/الإكسسوارات التي يستخدمها الراكب (بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، الخوذات، النظارات، الأحذية أو أجهزة الاتصال أثناء السباق)، والتي قد تُعدِّل شكل جسم الراكب».