رياضة
واصلت هولندا زحفها نحو النهائيات بفوزها الصعب والثمين على مضيفتها لاتفيا 1-صفر الجمعة في ريغا في الجولة السابعة لمنافسات المجموعة الثامنة في التصفيات الاوروبية المؤهلة لمونديال 2022 في كرة القدم في قطر.

وسجل لاعب وسط أياكس أمستردام دافي كلاسن هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 19.
وجددت هولندا فوزها على لاتفيا وحققت انتصارها الثالث تواليا في رابع مباراة بقيادة مدربها الجديد القديم لويس فان غال، والخامس في مبارياتها الست الاخيرة التي لم تذق فيها طعم الخسارة وتحديدا منذ سقوطها المدوي امام مضيفتها تركيا 2-4 في الجولة الاولى.
وكانت هولندا عانت أيضا للتغلب على لاتفيا بثنائية نظيفة في الجولة الثانية.
واستغلت هولندا تعادل تركيا والنروج في قمة الجولة في المجموعة وانفردت بالصدارة بفارق نقطتين أمام المنتخب الاسكندينافي وأربع نقاط أمام تركيا.
وضغطت هولندا منذ البداية وكاد كلاسن يفعلها مبكرا عندما تلقى كرة امام مرمى سددها برعونة بين يدي الحارس روبرت اوزولس (3).
وسدد مهاجم برشلونة الإسباني ممفيس ديباي كرة قوية من داخل المنطقة بجور القائم الايمن (4).
ونجح كلاسن في افتتاح التسجيل بتسديدة "على الطاير" بيمناه من مسافة قريبة اثر ركلة ركنية انبرى لها ديباي (19).
وهو الهدف الرابع لكلاسن في سبع مباريات في التصفيات.
وكاد روبرتس أولديريكس يدرك التعادل من تسديدة قوية من مسافة قريبة لكن كرته ارتطمت بكلاسن وتحولت الى ركنية لم تثمر (20).
وسدد لاعب وسط أياكس أمستردام ستيفن بيرخويس كرة قوية من خارج المنطقة بين يدي الحارس أوزولوس (35).
وتابعت هولندا سيطرتها في الشوط الثاني وأهدر كودي غاكبو فرصة التعزيز برأسية من مسافة قريبة فوق العارضة (52).
وأنقذ الحارس اوزولوس مرماه من هدف محقق بتصديه لمحاولتي نواه لانغ وفوت فيخوريست من تسديدتين من مسافة قريبة (77).
- تركيا تواصل نزيف النقاط -
في اسطنبول، واصلت تركيا نزيف النقاط وسقطت في فخ التعادل أمام ضيفتها النروج 1-1.
وهو التعادل الثالث لتركيا في مبارياتها الخمس الأخيرة في التصفيات والتي حققت فيها فوزا واحدا فقط، كما هو التعادل الأول في أول مباراة بقيادة مدربها الجديد الالماني كونتس خليفة شينول غونيش المقال من منصبه في العاشر من الشهر الماضي بعد الخسارة القاسية أمام مضيفتها هولندا 1-6 في الجولة السادسة.
في المقابل، انتزعت النروج نقطة ثمنية في سعيها الى حجز المركز الثاني على الاقل والمؤهل الى الدور الفاصل، كونها خاضت المباراة في غياب هدافها مهاجم بوروسيا دورتموند إرلينغ هالاند بسبب الإصابة إلى جانب ألكسندر سورلوث وجوشوا كينغ للسبب ذاته.
وكانت تركيا ألحقت خسارة مذلة بالنروج 3-صفر في مباراة بيتية للاخيرة خاضتها في مدينة ملقة الاسبانية بسبب قيود فيروس كورونا.
واستهلت تركيا المباراة بضغط قوي ترجمته إلى هدف مبكر عندما خطف مهاجم مرسيليا الفرنسي جنغيز أوندر كرة من لاعب وسط ميلان الايطالي المعار الى أينتراخت فرانكفورت الألماني ينز هاوغه وتوغل داخل المنطقة متلاعبا بالمدافع ستيفان سترادبرغ ومررها مهاجم غلطة سراي كريم أكترك اوغلو الى كريم اكتورك أوغلو الذي تابعها داخل المرمى الخالي (6).
وأنقذ الحارس أوغورجان شاكر والقائم الأيمن تركيا من هدف التعادل عندما أبعد الأول تسديدة هاوغه من داخل المنطقة ارتطمت بالقائم قبل ان يشتتها الدفاع (23).
وكاد أكترك اوغلو يفعلها ويضيف الهدف الثاني عندما توغل داخل المنطقة وسدد كرة زاحفة بجوار القائم الأيسر (36).
ونجحت النروج في إدراك التعادل اثر ركلة ركنية تابعها المدافع أندرياس هانتشه-أولسن برأسه فهيأها كريستيان ثورستفيدت لنفسه بفخذه الأيمن وتابعها بيسراه داخل المرمى (41).
وجرب أكترك اوغلو حظه بتسديدة خادعة من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيسر (55).
وفي مباراة ثالثة ضمن المجموعة ذاتها، عززت مونتينيغرو موقعها في المركز الرابع بفوزها الكبير على مضيفتها جبل طارق برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها آدم ماروسيتش (7) وفاتوس بيتشيراي (44 من ركلة جزاء و68).