صحّة
الضوضاء الليلية ترفع مخاطر القلب وتؤثر على جودة النوم
كشفت دراسات حديثة عن ارتباط التعرض المستمر للأصوات الحضرية ليلاً باضطرابات النوم وارتفاع ضغط الدم ومخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

يرتبط التعرض المستمر لأصوات المرور والطائرات والأنشطة الحضرية ليلاً، بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إلى جانب اضطرابات النوم وارتفاع ضغط الدم. وقد استقطبت هذه العوامل البيئية اهتماماً متزايداً من قبل الباحثين في مجال صحة الإنسان، نظراً لتأثيرها المباشر على الحالة الصحية العامة للسكان.
استجابات هرمونية وعصبية أثناء الراحة
تشير الأبحاث التي تناولت تأثير الضجيج البيئي إلى أن الجسم قد يستجيب للأصوات المرتفعة خلال فترة النوم، حتى وإن واصل الشخص نومه دون استيقاظ كامل. وفي مثل هذه الحالات، يمكن أن تحدث استجابات عصبية وهرمونية مرتبطة بالتوتر، مما يؤثر سلباً في جودة الراحة الليلية للفرد.
وتزداد أهمية هذه النتائج بشكل خاص في المدن المكتظة بالسكان، وتحديداً لدى الفئات القاطنة بالقرب من الطرق الرئيسية والمطارات، أو في المناطق التي تستمر فيها الحركة المرورية حتى ساعات متأخرة من الليل. ويعتمد مستوى التأثر على عدة عوامل تشمل شدة الصوت ومدته والحالة الصحية للفرد والعوامل البيئية المحيطة به.
التعرض العابر مقابل الضوضاء المزمنة
يفرق الباحثون بين نوعين من التعرض للضوضاء: الأول هو التعرض العابر للأصوات المرتفعة، والثاني هو الضوضاء المزمنة التي قد تؤثر في النوم على المدى الطويل. ويعد هذا التمييز أساسياً لفهم الآليات المختلفة التي يتفاعل بها الجسم مع البيئة الصوتية المحيطة.
وللحد من آثار التعرض للضوضاء، يساعد تحسين عزل النوافذ وتقليل مصادر الضجيج داخل المنزل، بالإضافة إلى اختيار بيئة نوم هادئة. ومع ذلك، تبقى معالجة الضوضاء الحضرية جزءاً من مسؤولية التخطيط البيئي والصحة العامة، لضمان حماية السكان من المخاطر الصحية المحتملة.
آخر الأخبار

أسباب خفية لامتلاء ذاكرة الهاتف رغم حذف الصور

اكتشاف 57 نوعاً بحرياً جديداً في جنوب الأطلسي بينها "لوكي"

لأول مرة منذ 1961.. ترامب يوافق على إعدام مطلق النار في قاعدة عسكرية أميركية عام 2009 رميا بالرصاص


