صحّة
تغير لون الأسنان ورائحة الفم الكريهة مؤشرات صحية تحذر منها طبيب أسنان
حذر طبيب الأسنان كيريل بولياكوف من أن تغير لون الأسنان ورائحة الفم الكريهة قد تدل على مشاكل صحية كامنة وليس مجرد مشكلات تجميلية.

لاحظ كثيرون تغيراً في لون أسنانهم إلى درجات أغمق مع ظهور رائحة فم كريهة رغم العناية اليومية بتنظيف الأسنان، وهو ما أكد عليه الدكتور كيريل بولياكوف، أخصائي طب وجراحة الأسنان.
يشرح بولياكوف أن هذه الظواهر غالباً ما تُعزى إلى عوامل مثل تناول القهوة أو التقدم في العمر، أو تُفهم على أنها تحدث بشكل مفاجئ، إلا أنها في الواقع تمثل إشارات من الجسم تدل على وجود أسباب صحية كامنة.
يضيف أن أكثر أنواع تصبغات الأسنان شيوعاً هي التصبغات السطحية الناتجة عن القهوة والشاي والنبيذ الأحمر والتدخين، التي تغير تدريجياً لون مينا الأسنان إلى الأصفر أو الرمادي، وهي مشكلة تجميلية يمكن علاجها عبر التنظيف الاحترافي أو التبييض.
لكن في حالات أخرى، يكون تغير اللون غير متساوٍ أو مفاجئ، وقد يشير السن الأغمق إلى مشكلات أكثر خطورة مثل التهاب العصب أو آثار إصابات سابقة، حيث لا يكون التبييض علاجاً فعالاً.
كما يوضح أن تراكم الجير السميك ذو اللون الأصفر أو البني ليس مجرد مشكلة تجميلية، بل تراكم بكتيري قد يؤدي إلى التهاب اللثة ورائحة الفم الكريهة.
حول رائحة الفم، يوضح بولياكوف أن الرائحة الصباحية قد تكون طبيعية، لكن استمرارها طوال اليوم غالباً ما يدل على وجود طبقة على اللسان أو الجير أو التهاب اللثة، كما يمكن أن تشير إلى تسوس الأسنان أو جيوب لثوية عميقة تحتضن البكتيريا.
ويشير إلى أن بعض العلامات الدقيقة مثل الطعم المعدني أو رائحة الدم الخفيفة قد تدل على بداية التهاب اللثة، فيما قد ترتبط الرائحة الحامضة أو رائحة الأسيتون بحالات صحية لا تقتصر على الفم فقط.
ويُبيّن أن كثيرين لا يلاحظون هذه التغيرات لأن أجسامهم تعتاد عليها، بينما يلاحظها آخرون بسهولة، مما يجعلها مؤشرات مبكرة على وجود مشكلة صحية.
يؤكد أن هذه الأعراض ليست مجرد قضايا تجميلية، بل مؤشرات صحية مهمة، وكلما تم التعرف عليها مبكراً كان العلاج أسهل.
كما يشير إلى أن تغير لون السن قد يكون داخلياً، كما يحدث بعد علاج قناة الجذر، حيث يغمق لون السن مع مرور الوقت، وهو أمر طبيعي قد يتطلب إجراءات تجميلية أو علاجية خاصة.
ويشبه ذلك برائحة الفم الكريهة التي يحاول البعض التخلص منها باستخدام العلكة أو غسول الفم، لكنها حلول مؤقتة، لأن العلاج الحقيقي يكمن في معالجة السبب الأساسي.
ويضيف أن بعض العادات اليومية مثل قلة شرب الماء، وتناول الوجبات الخفيفة باستمرار، والإفراط في المشروبات السكرية، تزيد من المشكلة لأنها تخلق بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، كما أن جفاف الفم يفاقم رائحة الفم بشكل ملحوظ.
آخر الأخبار

لن تصدق ما عثرت عليه قوى الأمن داخل فان ركاب عادي!

بلدية مغدوشة: على القوى الامنية تحمل مسؤولية الأمن بالبلدة وإنشاء نقطة ثابتة للجيش

مياه الجنوب لمشتركيها في حارة صيدا والفوار: لترشيد الاستهلاك


