صحّة
كشف طبيب أعصاب عن إمكانية إصابة الأطفال واليافعين بالجلطة الدماغية، موصياً بفحوصات دورية وتغيير نمط الحياة للوقاية.
لا تقتصر الجلطة الدماغية على البالغين وكبار السن، إذ يمكن أن تصيب حتى الأطفال الصغار. سجلت حالات سابقة لأطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و9 سنوات عانوا من هذه الحالة الخطيرة، وفقاً لتحذيرات الدكتور مكسيم سوتورمين، أخصائي طب الأعصاب.
أوضح سوتورمين أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20-25 عاماً قد يتعرضون للجلطة الدماغية كمضاعفات لأمراض الغدد الصماء. كما ترتبط الحالة في بعض الأحيان بأمراض وراثية أو بتناول أدوية معينة، مما يستدعي انتباهاً خاصاً لهذه الفئة العمرية.
للحد من المخاطر، ينصح الطبيب باتباع مبادئ حمية البحر الأبيض المتوسط، مع تقليل الأطعمة المقلية والحارة والامتناع عن الكحول. كما يدعو إلى تجنب الإفراط في الطعام واعتماد وجبات صغيرة، إضافة إلى تدريب الذاكرة وحل الكلمات المتقاطعة وتعلم لغات جديدة للحفاظ على الوظائف الإدراكية.
شدد سوتورمين على أهمية الفحوصات الدورية التي تساعد في تحديد عوامل الخطر وتقييم حالة المريض. تشمل هذه الإجراءات تحاليل الدم، قياس مستوى الهيموغلوبين، تحليل الدهون، تخطيط كهربية القلب، وتصوير الأوعية الدموية في الرقبة بالموجات فوق الصوتية.
من جهته، أشار الأكاديمي سيرغي بويتسوف، أخصائي أمراض القلب، إلى علامات رئيسية تدل على اقتراب الجلطة الدماغية. تتمثل هذه العلامات في اضطراب النطق، وضعف أو فقدان القدرة على تحريك الذراعين والساقين، وتشوه الوجه، مما يتطلب تدخلاً فورياً.
نصح بويتسوف بمراجعة طبيب القلب عند ظهور أعراض محددة مثل ضيق التنفس أثناء ممارسة النشاط البدني المعتاد، أو تورم الساقين، أو ارتفاع ضغط الدم. تعتبر هذه المؤشرات دلائل مهمة تستوجب فحصاً دقيقاً لتجنب المضاعفات المحتملة.