صحّة
جهود إندونيسية لتأمين الأكسجين ... والعالم تحت رحمة دلتا
أعلنت إندونيسيا الثلاثاء أنها ستستورد الأكسجين بشكل طارئ من جارتها سنغافورة في وقت تبدو مستشفياتها على حافة الانهيار تحت ضغط فيروس كورونا، الذي تجتاح نسخته المتحورة "دلتا" العالم.

وتتسارع حملة التطعيم دوليا في مواجهة التهديد الذي تمثّله المتحورة الشديدة العدوى والتي تفاقم مأساة كثيرين في دول عدة وتحدث اضطرابات في برامج المناسبات الرياضية حول العالم.
\nوبدأت الولايات المتحدة الثلاثاء بإرسال 20 مليون جرعة من اللقاحات إلى فيتنام، كجزء من مجموعة أولى تضم 80 مليون جرعة تعهّد الرئيس الأميركي جو بايدن تخصيصها للدول التي تواجه صعوبات في السيطرة على الوباء.
\nوينظر إلى اللقاحات على أنها المفتاح لإنهاء تدابير الإغلاق التي تؤدي إلى تضرر الاقتصادات جرّاء الوباء الذي أودى بنحو أربعة ملايين شخص، وفق بيانات جمعتها فرانس برس بناء على أرقام رسمية.
\nلكن ازداد القلق من أن اللقاحات التي اعتبرت في البداية درع الوقاية من الفيروس قد لا تكون فعّالة بما فيه الكفاية في وجه المتحورة دلتا.
\nوحذرت إسرائيل، التي كانت من أسرع دول العالم في عملية التطعيم، الاثنين من أن ارتفاع عدد الإصابات يعد مؤشرا الى أن لقاح فايزر/بايونتيك الذي استخدمته قد لا يقي كثيرا من احتمال الإصابة بالمرض بأعراض خفيفة، رغم أنه فعال على ما يبدو في تخفيف إمكان الإصابة بالمرض الشديد والحاجة للنقل إلى المستشفيات.
\n- وفاة موظفين صحيين تلقوا اللقاحات -
\nفي إندونيسيا، تثقل موجة كوفيد شديدة كاهل المستشفيات، إذ باتت العائلات تحاول تأمين الأكسجين بنفسها لمساعدة المرضى في المنازل.
\nوتوفي نحو ألف موظف في قطاع الصحة في إندونيسيا جرّاء كوفيد، رغم أن نحو عشرة منهم تلقوا كامل جرعات اللقاحات.
\nوأكّدت جاكرتا الثلاثاء أنها ستتلقى نحو 10 آلاف جهاز مكثّف للأكسجين من سنغافورة. كما تتواصل السلطات مع دول بينها الصين للحصول على المساعدة.
\nوقال الوزير الإندونيسي لوهوت بينسار باندجايتان إن بلده يستعد "لسيناريو سيتم فيه تسجيل ما يصل من 50 ألف إصابة يوميا، أو حتى 60 ألفا إلى 70 ألفا في أسوأ الحالات".
\nوأضاف "لكن نأمل بألا يحدث ذلك".
\nكما تواجه روسيا تفشيا متزايدا للوباء، إذ سجّلت عددا قياسيا جديدا للوفيات على مستوى البلاد بلغ 737 حالة خلال الساعات الـ24 الأخيرة.
بدوره، قرر إقليم كاتالونيا الإسباني إعادة فرض قيود احتواء الفيروس مثل إغلاق النوادي الليلية على أمل الحد من ارتفاع عدد الإصابات، خصوصا في أوساط الشباب غير الملقّحين.
\n- مئة ألف إصابة يومية في المملكة المتحدة؟ -
\nتشهد بريطانيا أيضا ارتفاعا في عدد الإصابات الجديدة، وتحذّر من إمكان ارتفاع العدد بأكثر من ثلاثة أضعاف ليصل إلى 100 ألف في اليوم.
\nوأعلنت مع ذلك أنها ستلغي معظم قيود احتواء الفيروس.
\nواعتبارا من 19 تموز/يوليو، لن يتعيّن على سكانها وضع الكمامات أو المحافظة على التباعد الاجتماعي في الأماكن المغلقة، بينما لن يكون على الأشخاص الذين تلقوا كامل جرعات اللقاحات الخضوع لحجر صحي اعتبارا من منتصف آب/اغسطس حتى وإن خالطوا آخرين تأكدت إصابتهم بالوباء.
\nوباتت الإصابات بالمتحورة دلتا تمثّل حاليا جميع حالات الإصابة تقريبا بكوفيد في بريطانيا، لكن عمليات التطعيم الواسعة النطاق منعت ارتفاع أعداد الحالات التي تستدعي النقل إلى المستشفيات والوفيات.
\n
وتستعد لندن لاستضافة الدور نصف النهائي والنهائي لكأس أوروبا لكرة القدم إذ سمح لـ60 ألف متفرج بالحضور في ملعب ويمبلي، أي ما يعادل ثلثي قدرته الاستيعابية.
\nوقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لنظيرها البريطاني بوريس جونسون الأسبوع الماضي إنه يخاطر كثيرا عبر السماح لهذا العدد الكبير من الجماهير بالتجمّع.
\nوفي مؤشّر الى المخاوف الناجمة عن المتحورة، اضطرت انكلترا لتغيير كامل أعضاء فريقها للكريكت الثلاثاء لمباريات دولية لمدة يوم واحد ضد باكستان، بعد تفشي فيروس كورونا في أوساط الفريق الانكليزي.
\nويرخي الفيروس بظلاله على مناسبات رياضية أخرى لعل أبرزنها أولمبياد طوكيو الذي يبذل منظّموه قصارى جهدهم للسيطرة على الوباء عند انطلاقه في وقت لاحق هذا الشهر.
\nوأفاد المنظمّون الثلاثاء أنه سيُطلب من الجماهير عدم الاصطفاف عند مسار الماراثون خشية تفشي كوفيد في أوساط الحاضرين.
\nوحذّرت رئيسة الألعاب سيكو هاشيموتو مؤخرا من أن تنظيم الأولمبياد من دون جماهير لا يزال خيارا مطروحا في حال خرجت الإصابات عن السيطرة.
مقالات ذات صلة

ليس كل ما هو طبيعي مفيد دائماً.. كيف تدمر الفاكهة صحة أسنانك ووزنك؟

وداعاً للصلع الوراثي.. دواء فموي جديد يحقق نتائج "مذهلة" لنمو الشعر في 6 أشهر فقط

ليست آمنة كما تظن.. المسكنات الشائعة قد تتحول إلى سموم تهاجم الكبد والمعدة


