صحّة
NULL

لطالما كان التهاب الكبد الفيروسي وتليف الكبد من الأسباب الرئيسية لظهور سرطان الكبد. ولكن بسبب التقدم الحاصل في مجال اللقاحات، تتغير عوامل الخطر. بعضها يتضاءل، والبعض الآخر يأتي في المقدمة.
\nحذر الخبراء من أن الاتجاهات العالمية في الإصابة بسرطان الكبد آخذة في التغيير. وبفضل التقدم في التطعيم ضد التهاب الكبد B و C، انخفض عدد الأشخاص المصابين بأحد هذه الأمراض (والمعرضين لخطر الإصابة بسرطان الكبد) بشكل كبير في جميع أنحاء العالم. ولكن في الوقت نفسه، زاد التهاب الكبد الدهني NASH، مما أدى إلى مخاطر سرطان الكبد الجديدة على سكان العالم.
\n"هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة على مستوى العالم لمعالجة عوامل الخطر الأيضية الأساسية وإبطاء العبء المتزايد لسرطان الكبد من النوع NASH"، يشير الباحثون من جامعة سان دييغو، كاليفورنيا، الذين نشروا للتو دراسة حول هذا الموضوع في مجلة Cell metabolism.
السمنة أحد الأسباب الرئيسة لسرطان الكبد الدهني، الأسرع للوفاة عالمياً
\nيصرُّ العلماء على أن "مرض الكبد الدهني أصبح السبب الأسرع نمواً للوفاة بسرطان الكبد في العالم، بسبب معدلات السمنة المتزايدة بسرعة". وبالتالي، فإنَّ انتشار السمنة في الولايات المتحدة، والذي كان 30.5% في عام 2000 في الولايات المتحدة، ارتفع إلى 42.4% في عام 2017، وفقاً لأرقام مراكز السيطرة على الأمراض.
\nوفيما يتعلق بالسمنة، تتبع آسيا وأوروبا نفس المسار: في فرنسا، على سبيل المثال، يعاني شخص واحد من كل شخصين من زيادة الوزن أو السمنة.
\nفيما يعاني عدد كبير من الأشخاص من مرض السمنة في العالم العربي.



