صحّة
كيف يحمي حليب الأم الطفل من الأمراض

حليب الأم يعتبر "المعيار الذهبي" في تغذية الرضع، حيث تسعى جميع تركيبات الحليب الاصطناعي إلى تقليده. وتواصل الأبحاث العلمية إثبات أن حليب الأم هو الغذاء المثالي للطفل حديث الولادة، نظرًا لمكوناته الغذائية الفريدة وفوائده الصحية العديدة.
حليب الأم يلبي جميع الاحتياجات الغذائية للرضيع خلال الأشهر الستة الأولى من حياته. ومع بلوغ الطفل عمر 6 أشهر، يُنصح بإدخال أطعمة صلبة تدريجيًا إلى نظامه الغذائي، مثل الحبوب المدعمة بالحديد، واللحوم المهروسة، والدواجن، إلى جانب الخضار والفواكه الطرية.
حليب الأم لا يقتصر فقط على تقديم التغذية المثالية، بل يوفر أيضًا حماية فريدة ضد العدوى البكتيرية والفيروسية والطفيليات، وفقًا لما ذكرته "مديكال إكسبريس". هذا يعني أن الأطفال الذين يتلقون حليب الأم يميلون إلى المعاناة من مضاعفات صحية أقل مقارنةً بأولئك الذين يتغذون على الحليب الاصطناعي.
فوائد صحية متعددة
تشير الدراسات الطبية إلى أن الرضاعة الطبيعية تساعد في تقليل مخاطر الإسهال، والتهابات الجهاز التنفسي، والتهاب الأذن الوسطى، وقد تحمي أيضًا من مرض السكري من النوع 2. بالنسبة للأمهات، توفر الرضاعة الطبيعية فوائد صحية مثل تقليل مشاعر التوتر والقلق، وتعزيز الصحة النفسية، وتسريع استعادة اللياقة البدنية بعد الولادة.
الأبحاث أيضًا أظهرت أن الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية يكون لديهن خطر أقل للإصابة بسرطان الثدي والمبيض مقارنة بالنساء اللاتي لم يقمن بالرضاعة الطبيعية. كما يُلاحظ أن الأمهات اللواتي يرضعن يحصلن على قسط أفضل من النوم مقارنةً بالأمهات اللاتي يضطررن لتحضير الحليب الاصطناعي.
في المجمل، حليب الأم يقدم فوائد صحية جمّة لكل من الرضيع والأم، ويظل الخيار الأمثل لتغذية الأطفال في بداية حياتهم.
آخر الأخبار

نتنياهو لترمب: إذا لم يتوقف "حزب الله" عن مهاجمة إسرائيل سنستهدف بيروت

ارتفاع صادرات النفط الأمريكي إلى أوروبا وآسيا لمستويات غير مسبوقة بعد الحرب

الأسهم الأوروبية تهبط 0.8% بفعل توترات الشرق الأوسط وارتفاع النفط


