Daily Beirut

كأس العالم ٢٠٢٦

بعد 28 عاماً من الغياب.. هل يحقق محمد صلاح حلم المصريين في 2026؟

منتخب مصر يواجه تحديات كأس العالم 2026 مستنداً إلى إنجازات تاريخية بارزة أبرزها الثلاثية الإفريقية وصرخة محمد صلاح في التصفيات.

··قراءة 2 دقيقتان
بعد 28 عاماً من الغياب.. هل يحقق محمد صلاح حلم المصريين في 2026؟
مشاركة

يستعد منتخب مصر للمشاركة في كأس العالم للمرة الرابعة، بعد أن شارك سابقاً في نسخ 1934 و1990 و2018، معتبراً هذه المشاركة فرصة لإظهار تطوره وقدرته على المنافسة مع الفرق العالمية.

يدخل المنتخب المرحلة المقبلة بحماس كبير، مستهدفاً تحسين أداءه مقارنة بمشاركته الأخيرة في روسيا 2018، مع السعي لتجاوز الدور الأول لأول مرة في تاريخه، مستفيداً من توسيع البطولة التي ستشهد مشاركة 48 منتخبا، حيث يتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني في المجموعات الـ12 بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.

على مدار السنوات الماضية، سجل منتخب مصر العديد من اللحظات الاستثنائية التي لم تقتصر على نتائج المباريات فقط، بل تضمنت مواقف مليئة بالعزيمة والتحدي أثرت في الجماهير وألهمت أجيالاً جديدة، مؤكدة قدرة "الفراعنة" على العودة بقوة مهما كانت الظروف.

قبل انطلاق مونديال 2026، تبرز خمس لحظات خالدة في تاريخ مصر الكروي على الصعيدين العالمي والقاري، كان أولها تحقيق المركز الرابع في دورة الألعاب الصيفية بأمستردام 1928، حيث كانت الأولمبياد تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قبل إقامة أول نسخة لكأس العالم في 1930.

في دورة 1928، حقق منتخب مصر انتصارات مفاجئة، منها الفوز على هولندا بنتيجة 7-1 في الدور الأول، ثم التغلب على البرتغال 2-1 في ربع النهائي، لكنه خسر أمام الأرجنتين 0-6، وفقد فرصة الحصول على الميدالية البرونزية بعد الهزيمة أمام إيطاليا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

وشهدت المشاركة الأولى لمصر في كأس العالم 1934 بإيطاليا مواجهة منتخب هنغاريا في نابولي، حيث سجل عبد الرحمن فوزي هدفين، لكن المنتخب خسر 2-4 أمام فريق هنغاري كان من أقوى الفرق في تلك الفترة.

بعد أكثر من خمسين عاماً، عاد منتخب مصر إلى كأس العالم عام 1990 بقيادة مدربه محمود الجوهري، عقب تصفيات صعبة انتهت بمواجهة حاسمة مع الجزائر، حيث تعادل الفريقان 0-0 في الذهاب بالقاهرة، وفاز المنتخب المصري في الإياب بهدف لحسام حسن، الذي أصبح أول مصري يشارك في كأس العالم كلاعب ومدرب.

غاب المنتخب عن كأس العالم لفترة تقارب ثلاثة عقود، لكنه هيمن على القارة الإفريقية بحصوله على أربعة ألقاب في كأس الأمم الإفريقية، أولها عام 1998 تحت قيادة الجوهري، ثم الثلاثية المتتالية في 2006 و2008 و2010 بقيادة حسن شحاتة.

تميزت طريق مصر نحو هذه الألقاب الأربعة بالفوز على منتخبات سبق لها التأهل إلى كأس العالم، وهي جنوب إفريقيا وكوت ديفوار وغانا والكاميرون.

واحدة من أبرز اللحظات الحديثة كانت في نوفمبر 2017، عندما سقط محمد صلاح مهاجم ليفربول على الأرض حزناً بعد استقبال هدف التعادل 1-1 أمام الكونغو برازافيل في الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم على ملعب برج العرب، لكنه استعاد توازنه ليسجل ركلة جزاء حاسمة في الوقت القاتل، مانحاً منتخب بلاده الفوز 2-1 وتأهله إلى مونديال 2018 في روسيا بعد غياب 28 عاماً.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة