Daily Beirut

كأس العالم ٢٠٢٦

تعادل كابو فيردي مع إسبانيا وصافرات الاستهجان للنشيد الإيراني في كأس العالم

شهدت كأس العالم أول مفاجأة كبيرة بتعادل كابو فيردي مع إسبانيا، وإقالة مدرب تونس، وتصاعد الاحتجاجات خلال عزف النشيد الإيراني.

··قراءة 2 دقيقتان
تعادل كابو فيردي مع إسبانيا وصافرات الاستهجان للنشيد الإيراني في كأس العالم
مشاركة

شهدت بطولة كأس العالم أول صدمة كبرى يوم الإثنين عندما نجحت كابو فيردي في تحقيق تعادل مع إسبانيا على ملعب مرسيدس بنز.

وتعد كابو فيردي ثالث أصغر دولة تتأهل إلى كأس العالم، وقد أدهش العالم بأداء حارسها فوزينها البالغ من العمر 40 عاماً، الذي قدم واحدة من أفضل العروض في تاريخ البطولة.

وشهدت مباريات أخرى في أمريكا الشمالية تعادلات بين بلجيكا ومصر، والسعودية وأوروغواي، بالإضافة إلى تعادل إيران مع نيوزيلندا رغم الاحتجاجات التي سبقت المباراة وتصفيق الجماهير للنشيد الوطني الإيراني.

وفي سياق متصل، أعلنت تونس عن إقالة مدربها صبري لموشي بعد خسارتها الأولى أمام السويد في البطولة، حيث نشرت بياناً على مواقع التواصل الاجتماعي يفيد باتفاق رسمي على إقالته، مع خطط لتعيين منذر الكبير مدرباً مؤقتاً لإكمال مباريات التصفيات.

أما النشيد الوطني الإيراني فقد قوبل بصافرات استهجان من بعض الجماهير في ملعب سوفي بمدينة لوس أنجلوس، رغم أن إيران لم تكن متوقعة المشاركة في هذه البطولة بعد الحملة العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير الماضي.

وعلى الرغم من التوترات السياسية، تلقى الفريق الإيراني تشجيعاً حماسياً من الجماهير عند ظهوره على الشاشات العملاقة داخل الملعب وبداية المباراة.

وفي مباراة إيران، تعرض محمد محبي، هداف فريقه، لانتقادات بسبب احتفاله بهدف التعادل أمام نيوزيلندا بطريقة اعتبرها البعض سياسية، حيث وضع إصبعين على ذراعه ثم رفع إصبعين بيده اليمنى وحركهما في الهواء.

ورفض محبي التعليق على الاحتفال بعد المباراة قائلاً: "هذا شيء سياسي، لا أريد الحديث عنه. نحن هنا للرد على أسئلة كرة القدم، وإذا كان هناك مشكلة بيننا، فهي بيننا نحن الشعب الإيراني."

وفي مباراة أخرى، عانى داروين نونيز، المرتبط بعودة مثيرة إلى ليفربول، حيث تم استبداله في شوط المباراة الأول خلال مواجهة أوروغواي مع السعودية، بعد أداء ضعيف تضمن ثلاث تمريرات فقط وثماني لمسات قبل خروجه.

وفي مباراة مصر وبلجيكا، بدا محمد صلاح غاضباً من قرار استبداله، لكن مدرب مصر حسام حسن دافع عن قراره قائلاً: "لا نعتمد على لاعب واحد بل على مجموعة من 26 لاعباً. صلاح ومرموش بذلا كل ما لديهما وعملا بجهد كبير خلال الانتقالات السريعة."

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة