كأس العالم ٢٠٢٦
توقعات بظاهرة إل نينيو بالغة الشدة لأول مرة منذ 30 عامًا
توقعات تشير إلى أن ظاهرة إل نينيو الحالية قد تحطم الأرقام القياسية في شدتها، مع تأثيرات مناخية واسعة تشمل جفافاً وفيضانات وحرائق غابات.

تشير النماذج المناخية إلى احتمال أن تصل ظاهرة إل نينيو هذا العام إلى مستوى "بالغ الشدة"، وهو ما لم يُسجل منذ أكثر من ثلاثين عاماً، وفقاً لما أكده تيم ستوكديل، الخبير في الظاهرة بالمركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى.
وأوضح ستوكديل في مؤتمر صحافي أن التنبؤات الحالية تتسم بقوة واتساق غير مسبوقين، مع توقعات تحطم الأرقام القياسية المسجلة سابقاً، معتبراً أن عدم تحقق ذلك سيكون "مفاجأة كبيرة جداً".
وتُعرف ظاهرة إل نينيو بارتفاع حرارة المياه السطحية في الجزأين الأوسط والشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي، ما يؤدي إلى تغيرات في أنماط الرياح والضغط الجوي وهطول الأمطار على مستوى العالم.
تحدث هذه الظاهرة بشكل دوري كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر عادة بين تسعة إلى اثني عشر شهراً، مسببة جفافاً في بعض المناطق وفيضانات في أخرى.
تبلغ ظاهرة إل نينيو ذروتها عادة بين شهري تشرين الثاني/نوفمبر وشباط/فبراير، مع ارتفاع درجات الحرارة الذي يظهر في أوقات لاحقة، وقد ساهمت آخر ظاهرة في جعل عام 2023 ثاني أكثر الأعوام حرارة، بينما سجل عام 2024 أعلى متوسط حرارة في التاريخ.
تداعيات الظاهرة على المناخ العالمي
أعلنت وكالة الأرصاد الجوية الأميركية في الشهر الماضي بدء ظاهرة إل نينيو، مع توقعات بقوتها، فيما توقعت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الأسبوع الماضي أن تتصاعد شدتها سريعاً بين تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر.
وأطلقت وكالات الأمم المتحدة المعنية بالمساعدات الغذائية نداءً لتوفير التمويل اللازم لتنفيذ تدابير وقائية لمواجهة تداعيات الظاهرة، في حين أعلن مسؤولون في قطاع الزراعة بالهند عن خطط طوارئ لدعم المزارعين في مواجهة احتمال انخفاض هطول الأمطار المرتبط بها.
تشهد مناطق واسعة من آسيا ظروفاً مناخية أكثر جفافاً من المعتاد خلال سنوات حدوث إل نينيو، حيث يمكن أن تُضعف الظاهرة الرياح الموسمية فوق جنوب آسيا، مما يحرم الهند وأجزاء أخرى من شبه القارة الهندية من الأمطار الضرورية لإعالة مئات الملايين من السكان.
كما تزيد الظاهرة من احتمالات حدوث جفاف وموجات حر وحرائق غابات في أستراليا، نتيجة لسيطرة ظروف مناخية أكثر دفئاً من المعتاد.
تغيرات مناخية في إفريقيا وأميركا الجنوبية
تُرتبط ظاهرة إل نينيو عادة بزيادة هطول الأمطار في أجزاء من القرن الإفريقي، في حين تشهد مساحات شاسعة من جنوب وغرب ووسط وشرق إفريقيا ظروفاً أكثر جفافاً من المعتاد.
في أميركا الجنوبية، تشهد مناطق غرب القارة، بما في ذلك سواحل البيرو والإكوادور، هطول أمطار بمعدلات أعلى من المعتاد خلال الظواهر المناخية القوية، مما يزيد من مخاطر الفيضانات وانزلاقات الأتربة.
بالمقابل، ترتبط الظاهرة بأحوال أكثر جفافاً في شمال البرازيل، مما يرفع من خطر اندلاع حرائق في منطقة الأمازون.
آخر الأخبار
لايف ستايلتقدم كبير في فيلم سيرة بريتني سبيرز مع توظيف كاتبة بارزة
اخبار لبنانعملية دهم وضبط أسلحة وذخائر حربية
كرة القدمالمحكمة الأوروبية تحدد حدود حرية التعبير في نقد تحكيم كرة القدم
ثقافة ومجتمع
