كأس العالم ٢٠٢٦
محمد صلاح يطمح إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، في محطة قد تكون الأخيرة له على المستوى الدولي.

يستعد محمد صلاح لخوض تحدٍ جديد في مسيرته مع منتخب مصر خلال بطولة كأس العالم 2026، التي قد تمثل فرصته الأخيرة للظهور في المحفل العالمي قبل بلوغه عامه الثالث والثلاثين.
يُعد النجم المصري من أبرز لاعبي كرة القدم في العصر الحديث، حيث حقق نجاحات لافتة مع ليفربول في البطولات المحلية والقارية، لكنه لم يتمكن حتى الآن من التتويج بلقب كأس العالم، ما يجعل هذه النسخة ذات أهمية خاصة في مسيرته الدولية.
خاض صلاح مع منتخب مصر 110 مباريات دولية سجل خلالها 66 هدفاً وصنع 30 هدفاً، مما يؤكد مكانته كأحد أبرز العناصر الهجومية في تاريخ الكرة المصرية. كما شارك في عدة بطولات كبرى مثل كأس العالم 2018، كأس العالم للشباب 2011، دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012، وخمس نسخ من كأس الأمم الإفريقية.
على صعيد الأندية، ساهم صلاح في تتويج ليفربول بتسعة ألقاب كبرى، وشارك في 442 مباراة سجل خلالها 257 هدفاً وصنع 120 هدفاً، ليصبح ثالث الهدافين التاريخيين للنادي، والهداف التاريخي في الدوري الإنجليزي برصيد 191 هدفاً، بالإضافة إلى كونه الهداف التاريخي للفريق في دوري أبطال أوروبا بـ45 هدفاً.
يمثل حضور صلاح في مونديال 2026 دعماً معنوياً وفنياً لمنتخب مصر، نظراً لخبرته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق، كما يُعتبر قدوة لزملائه في رفع سقف الطموحات خلال البطولة.
صرح محمد صلاح قائلاً: «أريد الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في كأس العالم»، معبراً عن رغبته في تحقيق إنجاز لم يتحقق بعد في مسيرته الحافلة.
يتقاسم صلاح حالياً لقب الهداف التاريخي لمصر في كأس العالم مع الراحل عبد الرحمن فوزي برصيد هدفين لكل منهما، ما يجعل تسجيل هدف جديد في مونديال 2026 خطوة نحو الانفراد بهذا الرقم القياسي.
كما سيكون أول لاعب مصري يسجل في أكثر من نسخة من كأس العالم، مما يعكس استمرارية تأثيره على المستوى الدولي، ويضعه ضمن مجموعة نادرة من اللاعبين المصريين الذين شاركوا في أكثر من نسخة من البطولة، إلى جانب محمد الشناوي ومحمود تريزيجيه.



