Daily Beirut

كرة القدم

إصابة بيللي جيلمور تحرم اسكتلندا من المشاركة في كأس العالم

تعرض لاعب وسط اسكتلندا بيللي جيلمور لإصابة خطيرة في الركبة خلال مباراة ودية، مما يمنعه من المشاركة في كأس العالم 2026.

··قراءة 2 دقيقتان
إصابة بيللي جيلمور تحرم اسكتلندا من المشاركة في كأس العالم
مشاركة

تعرضت استعدادات منتخب اسكتلندا لكأس العالم لضربة قوية بعد إعلان استبعاد لاعب الوسط بيللي جيلمور من البطولة إثر إصابته الخطيرة في الركبة خلال الفوز الودي الأخير على منتخب كوراساو يوم السبت.

أثار جيلمور، البالغ من العمر 24 عاماً، قلقاً فور تعرضه للإصابة عندما سقط على الأرض في نهاية الشوط الأول دون وجود أي تدخل من لاعبين آخرين. ورغم تلقيه العلاج، لم يتمكن من استكمال المباراة وتم استبداله فوراً، مما أثار شكوكاً حول جاهزيته قبل انطلاق كأس العالم.

أكد ستيف كلارك، مدرب المنتخب، بعد صافرة النهاية أن اللاعب السابق لتشيلسي وبرايتون خضع لفحوصات طبية لتحديد مدى الإصابة. وبما أن المباراة الافتتاحية لاسكتلندا في كأس العالم أمام هايتي في بوسطن تبعد أقل من أسبوعين، فإن توقيت الإصابة يعد سيئاً للغاية للاعب يعتبر ركيزة أساسية في وسط الفريق، وقد أكدت رابطة كرة القدم الاسكتلندية الخبر لاحقاً.

وجاء في البيان: "نأسف لإعلان أن إصابة الركبة التي تعرض لها بيللي جيلمور في فوز اليوم على كوراساو ستمنعه من المشاركة في كأس العالم 2026. يتمنى الجميع في منتخب اسكتلندا الشفاء العاجل لبيللي، الذي سيعود الآن إلى ناديه نابولي لبدء برنامجه التأهيلي."

عبّر ستيف كلارك عن حزنه الشديد بسبب الإصابة قائلاً: "أنا محطم من أجل بيللي لأنه كان جزءاً أساسياً من حملة التأهل لكأس العالم. توقيت هذه الإصابة قاسٍ جداً، ونحن جميعاً نشعر بالتعاطف معه. هو يعلم مدى تقديرنا له كلاعب وشخص، وعلى الرغم من أن الكلمات لن تواسيه الليلة، إلا أنني واثق أن أمامه العديد من البطولات الكبرى في المستقبل."

وقبل الإعلان الرسمي، لم يخفِ كلارك قلقه بشأن خطورة الإصابة في حديثه مع الصحافة، إذ قال: "الخبر المحبط الأكبر هو إصابة بيللي، ونحن ننتظر تقييمها لمعرفة مدى خطورتها. لقد خضع للفحص بالأشعة، ولم أتمكن من التحدث إليه بعد، لكنني قلق بنسبة 100%."

وشرح المدرب أن جيلمور كان واعياً بإصابته وقرر عدم الاستمرار، وهو مؤشر على خطورة الحالة: "أصيب في تدخل، ثم قرر الانسحاب بنفسه لأنه شعر أن الأمر ليس على ما يرام. لا فائدة من التكهنات، سننتظر تقرير الأطباء. أنا جالس هنا وأدعو أن يكون قادراً على السفر معنا."

أثرت الإصابة على أجواء المباراة التي انتهت بفوز اسكتلندا 4-1 في ملعب هامبدن، حيث لم تكن السيطرة كاملة على مجريات اللقاء أمام فريق ديك أدفوكات. تقدم الضيوف بهدف مفاجئ سجله تاهيث تشونغ، قبل أن يُطرد يورغن لوكاديا قبل نهاية الشوط الأول بسبع دقائق، مما منح الأفضلية للمضيفين.

سجل فيندلاي كورتيس، الذي دخل بدلاً من جيلمور المصاب، هدفه الدولي الأول لتعادل اسكتلندا، ثم أضاف لورانس شانكلاند هدفين، قبل أن يحرز ريان كريستي ركلة جزاء ليضمن للمنتخب الوطني وداعاً ناجحاً، رغم أن الأداء كان ثانوياً مقارنة بخبر إصابة نجم الوسط.

رغم النتيجة المريحة، أشار كلارك إلى أنه كان يفضل اختباراً أقوى أمام فريق مكتمل العدد: "بطاقة الطرد غيرت ديناميكية المباراة بالكامل، ومنذ ذلك الحين، ضد 10 لاعبين، بدأنا نخلق فرصاً وسجلنا عدة أهداف." وأضاف: "من الجيد الفوز بأي مباراة دولية، لكن كان سيكون أفضل لو استمر اللقاء بين 11 لاعباً لكل فريق، حينها كنا سنُطرح أمام تحديات أكبر في إيجاد المساحات وخلق الفرص التي صنعناها ضد 10 لاعبين. كان ذلك سيكون تمريناً أفضل لنا."

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة