كرة القدم
باله باليبا جاهز للمشاركة مع مانشستر يونايتد أمام فولهام
أعلن مايكل كاريك أن اللاعب كارلوس باله باليبا، الذي انضم إلى مانشستر يونايتد مقابل 70 مليون جنيه إسترليني، قد يشارك في مباراة الفريق أمام فولهام هذا الأسبوع بعد تعافيه من إصابة في الكاحل.

أكد مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، أن اللاعب كارلوس باله باليبا أصبح مرشحًا للمشاركة في مباراة الفريق أمام فولهام هذا الأسبوع، بعد تعافيه من إصابة في الكاحل أبقته خارج التدريبات منذ فترة ما قبل الموسم. وانضم اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا إلى النادي قادمًا من برايتون في الصيف الماضي مقابل 70 مليون جنيه إسترليني، وعلى عاتقه توقعات واضحة تتعلق بإضافة الطاقة والقوة والتحكم إلى خط وسط الفريق.
وكان كاريك قد أشار في وقت سابق من الأسبوع إلى أن باله باليبا يقترب من العودة إلى التدريبات الكاملة، مع تحديد فترة ما بعد استراحة المباريات الدولية كهدف واقعي لبدء المشاركة في المباريات. لكن التصريح الجديد يتجاوز ذلك، إذ أعلن كاريك أن اللاعب دخل قائمة المرشحين للعب في المباراة القادمة، ما يُعد تحوّلًا مهمًّا في سياق فريق يبحث عن دفعة معنوية وفنية ملحة.
ويُعاني مانشستر يونايتد من بداية ضعيفة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث حصد أربعة نقاط فقط من أربع مباريات. كما تفاقمت الضغوط على كاريك بعد الخسارة أمام برايتون في كأس رابطة المحترفين على ملعب أولد ترافورد. ورغم أن عودة باله باليبا لا تُحلّ كل المشكلات، فإنها تمنح الفريق ملفًّا مختلفًا في خط الوسط يتميز باللياقة البدنية والعدوانية والقدرة على دفع وتيرة اللعب للأمام — وهي صفات غابت عن الأداء في المباريات الأخيرة التي بدا فيها الفريق عاجزًا عن إيجاد الإيقاع المطلوب.
تحديث حالة لوك شو قبل المباراة
وفي جانب آخر، أشار كاريك إلى تطور إيجابي في حالة المدافع الأيسر لوك شو، الذي غاب عن المباريات الثلاث الأخيرة بعد مشاركته الأخيرة في التعادل 2-2 مع إيفرتون. وصرّح كاريك بشأنه: «إن الأمر يتعلق بفترة قصيرة جدًّا [بشأن شو]، لكن التركيز الآن هو على الاستعداد لمباراة هذا الأسبوع.»
وهذا التصريح يحمل طابع الحذر أكثر من كونه تأكيدًا قاطعًا، لكنه يوحي بأن شو يقترب من العودة، وهو ما يشكل حاجة ملحّة للفريق ليس فقط من حيث عدد اللاعبين المتاحين، بل وأكثر من ذلك من حيث الجودة الفنية التي يمثلها.
كاريك يواجه ضغوطًا متزايدة
وأقر كاريك بوجود مراقبة دقيقة لأدائه، لكن رسالته ظلت مباشرة وواضحة: «يجب أن نضع الأمور في نصابها: هذا ليس كارثة أو كابوسًا، وليس نهاية العالم، فنحن ببساطة خسرنا عددًا قليلًا من المباريات مؤخرًا.»
وأضاف: «نشعر أننا بدأنا المباريات وشاركنا فيها جميعًا، بل وقد كنا الفريق الأفضل في بدايات بعض المواجهات. ولسنا نعاني باستمرار طوال الوقت. لقد حققنا العديد من الأمور الجيدة، ويستند الإيمان بذلك إلى تلك الإنجازات. إن هذه الأمور الجيدة تضيع في الأجواء العامة المحيطة، لكنها لا تضيع من وعينا نحن.»
وهذا التقييم منطقيٌّ، لكن المشكلة التي تواجه مانشستر يونايتد بسيطة: المشاعر لا تمنح وقتًا إضافيًّا، أما النتائج فهي الوحيدة التي تفعل ذلك. وإذا كان كارلوس باله باليبا جاهزًا فعليًّا للمشاركة الآن، فإن الفريق يحتاج إلى إشراكه دون تأخير.
آخر الأخبار

سلام يتصل ببري قبيل زيارته إلى الولايات المتحدة ويبحثان تطورات الجنوب

CNN و MS NOW و Politico و MSNBC .. ترامب يحظر هذه الوسائل الإعلامية من البيت الأبيض

مصر تفرض سن 13 عاماً كحد أدنى لفتح حسابات مستقلة على منصات التواصل


