كرة القدم
بوروسيا دورتموند يستثمر 25 مليون يورو في يان كوتو لكنه يواجه موسمًا صعبًا
أنفق بوروسيا دورتموند 25 مليون يورو على يان كوتو، لكن موسم 2026 كان كارثيًا للاعب البرازيلي رغم تحسنه في الموسم الثاني.

استثمر نادي بوروسيا دورتموند مبلغ 25 مليون يورو في اللاعب يان كوتو، الذي شهد تحسنًا في موسمه الثاني مقارنة بالأول، إلا أن عام 2026 كان كارثيًا بالنسبة للاعب البرازيلي البالغ من العمر 23 عامًا.
عند مقارنة اللحظات الأخيرة لمباريات بوروسيا دورتموند في بداية ونهاية الموسم، يبدو أن كوتو أنهى الموسم بمستوى إيجابي. ففي أغسطس الماضي، خلال الفوز 1-0 في كأس ألمانيا على إيسن، تعرض كوتو لاعتداء من كيلسي أوسو بركلة على ركبته في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، مما وصفه المدرب نيكو كوفاتش لاحقًا بأنه "شبه اعتداء"، رغم أن الحكم اكتفى ببطاقة صفراء فقط.
وبعد خمسة أيام، تعافى كوتو ولعب كامل التسعين دقيقة في أول مباراة بالدوري الألماني. وبعد 33 جولة، كان له دور بارز مرة أخرى في الدقيقة الخامسة والتسعين، حيث ساهم في تأمين الفوز 2-0 على بريمن.
وصل مجموع مساهماته في الموسم إلى ستة أهداف (ثلاثة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة)، وهو تحسن بنسبة 500% مقارنة بموسمه السابق المخيب للآمال. ومع ذلك، وبعد موسمين، ما زالت عائداته متواضعة مقارنة بقيمة انتقاله التي بلغت 25 مليون يورو، ويتزايد وصفه بـ"صفقة فاشلة" أسبوعًا بعد آخر.
في بداية الموسم، شارك في عدة مباريات كأساسي وظهر تحسن واضح في أدائه، حيث قلل من الأخطاء الفنية، وحسن تمركزه ومهاراته في المواجهات الثنائية، وزاد من قوته البدنية. كان غالبًا ما يتحرك إلى الداخل من الجناح، وأصبحت تمريراته العرضية أكثر خطورة؛ إذ جاءت خمس من مساهماته الستة في النصف الأول من الموسم.
تحدي يان كوتو أمام زميله جوليان رايرسون
تكمن مشكلة كوتو في وجود زميله جوليان رايرسون، الذي قدم موسمًا استثنائيًا من حيث التمريرات الحاسمة، حيث قدم 18 تمريرة حاسمة، وأصبحت تركيبة "تمريرة رايرسون، هدف سيرهو غيراسي" هي السمة المميزة لفريق بوروسيا دورتموند.
وعلق المدرب نيكو كوفاتش قبل عدة أسابيع قائلاً: "أنا سعيد جدًا بتطور يان. لقد لعب وقتًا أكثر بكثير هذا الموسم مقارنة بالعام الماضي. جوليان يقدم أداءً رائعًا في الهجوم، وهو صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة. هذا مؤلم ليان، لكنه يسرني لأن لدي لاعبين جيدين على الجناح الأيمن."
ومع ذلك، لدى كوفاتش عادة مدح اللاعبين قبل أن يجلسهم على مقاعد البدلاء لفترات طويلة. ففي الشتاء الماضي، وعد صالح أوزكان بمزيد من دقائق اللعب، لكنها لم تتحقق. ويتكرر هذا النمط مع كوتو، حيث جلس على مقاعد البدلاء طوال التسعين دقيقة في 27 من أصل 72 مباراة أشرف عليها كوفاتش في بوروسيا دورتموند، منها تسع مرات في عام 2026 فقط.
موسم كارثي ليان كوتو في 2026
كان موسم 2026 كارثيًا للاعب الدولي أربع مرات، إذ شارك كأساسي في أربع مباريات فقط، كانت آخرها في نهاية فبراير خلال الخسارة 2-3 أمام بايرن ميونيخ. ومنذ ذلك الحين، منح كوفاتش كوتو 41 دقيقة فقط من اللعب.
يبدو أن قلة دقائق اللعب لا تصب في مصلحة كوتو، ومع توقع استمرار رايرسون في مركز الظهير الأيمن في الموسم المقبل، فإن رحيل كوتو، بأي شكل كان، لن يكون مفاجئًا. وذكر موقع Ruhr Nachrichten قبل خمسة أسابيع أن "مستقبله غير مؤكد".
تحديات التأقلم في ألمانيا
تثار تساؤلات حول مدى ارتياح كوتو في ألمانيا، حيث قال المدافع خلال بطولة كأس العالم للأندية الصيف الماضي لقناة SporTV البرازيلية: "لم أتوقع أن يكون الانتقال إلى ألمانيا مختلفًا إلى هذا الحد، سواء على الصعيد الشخصي أو في التعامل مع البرد والناس الذين يميلون إلى الانطواء. الأمر ليس سهلاً؛ هناك فرق كبير. لهذا السبب لم يعد العديد من البرازيليين يذهبون إلى ألمانيا. إنه تحدٍ بالنسبة لي، وعلي التعامل معه."
يصبح التأقلم أسهل عندما يشعر اللاعب بأنه مرغوب فيه ويتمكن من ممارسة ما يحب بانتظام، إلا أن كوتو نادرًا ما أتيحت له هذه الفرصة في دورتموند حتى الآن.
عندما التقط الفريق صورة جماعية أمام المدرج الجنوبي بعد الفوز الأخير على فرانكفورت وتوديع اللاعبين جوليان براندت ونيكلاس زوله وأوزكان، كان كوتو الوحيد الذي بدا غير مرتاح.
أرقام وأداء يان كوتو
لعب كوتو مع فرق مختلفة، حيث خاض 95 مباراة مع نادي جيرونا سجل خلالها 5 أهداف وقدم 17 تمريرة حاسمة، بمجموع دقائق لعب بلغ 5,930 دقيقة. أما مع بوروسيا دورتموند، فقد شارك في 62 مباراة، سجل خلالها 3 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة، بمجموع دقائق لعب بلغ 2,896 دقيقة. كما لعب 42 مباراة مع نادي سبورتينغ براغا، سجل خلالها هدفين وقدم 4 تمريرات حاسمة، بمجموع دقائق لعب بلغ 2,930 دقيقة.
آخر الأخبار

محمد باقر قاليباف يُعاد انتخابه رئيسًا للبرلمان الإيراني

ترامب يصف نتنياهو بـ"المشتت" تجاه اتفاق إيران الجاري صياغته

ألياف بصرية مطلية بالذهب تجمع 100 ألف بكتيريا خلال دقيقة باستخدام الليزر في أوساكا


