كرة القدم
تقرير أداء لاعبي مانشستر يونايتد في كأس العالم 2026 وتوقيت عودتهم للتدريبات
اختتمت بطولة كأس العالم 2026 بفوز إسبانيا، فيما يستعد لاعبو مانشستر يونايتد للعودة إلى تدريبات الفريق في كارينغتون بعد فترة راحة.

اختتمت بطولة كأس العالم 2026 نهاية استثنائية في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، حيث توجت إسبانيا بالكأس الأشهر في عالم كرة القدم.
شهد النهائي تأخراً في انطلاق المباراة، وتقسيمها إلى أربعة أرباع بسبب فترات "الاستراحة للترطيب" التي أثارت استياء الجماهير، إضافة إلى عرض غريب استمر 26 دقيقة خلال الاستراحة بين الشوطين.
وفي تصرف مثير للجدل، رفض الفريق الخاسر، الأرجنتين، المشاركة في مراسم تسليم الكأس لإسبانيا، بل قام بعض لاعبيه بالاعتداء على لاعبين إسبان خلال الحفل.
بشكل عام، كان الأداء داخل الملاعب في كندا والمكسيك والولايات المتحدة ممتعاً، حيث حقق النظام الموسع للبطولة بمشاركة 48 فريقاً نجاحاً ملحوظاً رغم الشكوك الأولية.
تتجه الأنظار الآن نحو كرة القدم المحلية، حيث يستعد ملعب التدريبات في كارينغتون لاستقبال لاعبي مانشستر يونايتد بعد فترة راحة ضرورية. فيما يلي ملخص لأداء لاعبي الفريق في كأس العالم وتوقيت عودتهم للتدريبات.
الإصابات والعودة المبكرة
ليسندرو مارتينيز
قدم اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً أداءً مميزاً حتى الوصول إلى النهائي، حيث شارك في جميع المباريات تقريباً مع الأرجنتين وسجل هدفاً حاسماً في الفوز 3-2 بعد الوقت الإضافي على الرأس الأخضر. لكن مارتينيز تعرض لإصابة في الفخذ إثر تدخل على ميكيل أويارزابال في النهائي، وعاد إلى أولد ترافورد مصاباً.
ووفقاً لموقع TransferMarkt، فقد غاب مارتينيز عن الملاعب لمدة 609 أيام بسبب الإصابات منذ انضمامه من أياكس في 2022. من المتوقع أن يحصل على ثلاثة أسابيع راحة قبل الانضمام إلى تدريبات كارينغتون، وتعتمد مشاركته في فترة الإعداد على نتائج الفحوصات الطبية. في هذه الأثناء، سيستمر اللاعب الشاب آيدن هيفن (19 عاماً) في التواجد كبديل في مركز الظهير الأيسر، كما فعل في المباراة الأولى للمان يونايتد في فترة الإعداد التي انتهت بخسارة 0-1 أمام وركسام في هلسنكي.
مانويل أوغارتي
شهدت مشاركة أوغارتي في البطولة كارثة كاملة، حيث تعرض لانتقادات حادة من وسائل الإعلام الأوروغوانية لأدائه، كما أصيب بإصابة خطيرة في الرباط الصليبي الأمامي خلال المباراة الأخيرة في دور المجموعات. وأكد مانشستر يونايتد خضوعه لعملية جراحية، ومن المتوقع أن يغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين 9 إلى 12 شهراً.
اللاعب الجديد والمستقبل
يوري تيليمانس
شكل توقيع تيليمانس مفاجأة صيفية، حيث انضم إلى الفريق مقابل أقل من 47 مليون دولار. قاد تيليمانس منتخب بلجيكا إلى ربع نهائي كأس العالم، وسجل هدفين في المباراة المثيرة ضد السنغال. تعرض لإصابة طفيفة في الساق أبعدته عن مباراة الخسارة أمام إسبانيا، ولا تبدو الإصابة خطيرة. سينضم إلى زملائه الجدد في بداية الشهر المقبل، لكن من المرجح ألا يشارك في المباراة الودية ضد أتلتيكو مدريد في الأول من أغسطس.
كوبي ماينو
لم يستفد ماينو من كأس العالم، رغم كونه عنصراً أساسياً في تشكيلة مايكل كارريك في النصف الثاني من الموسم الماضي، إلا أنه لم يشارك في أي دقيقة مع منتخب إنجلترا. غاب عن مباراة تحديد المركز الثالث ضد فرنسا بسبب "ألم حاد في الظهر" حسب تصريح مدرب إنجلترا توماس توخيل. من المتوقع أن يعود للمشاركة في مباراة ليدز في دبلن يوم 12 أغسطس.
اللاعبون المثيرون للجدل حول مستقبلهم
ماركوس راشفورد
لا يزال مستقبل راشفورد مع أولد ترافورد محل نقاش بعد انتهاء إعارته في برشلونة. شارك في ست مباريات من أصل ثماني مع منتخب إنجلترا في كأس العالم، وقدم أداءً جيداً وظهر خطيراً في الفوز 6-4 على فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث. رغم رغبته في الانتقال الدائم إلى برشلونة، الذي تعاقد بدلاً منه مع أنتوني جوردون، لم تصل عروض رسمية لمانشستر يونايتد. حالياً، من المتوقع أن ينضم إلى معسكر التدريب في أيرلندا استعداداً لمواجهة ليدز في 12 أغسطس.
ألتاي بايندير
حارس المرمى الاحتياطي لم يشارك مع تركيا في كأس العالم، وقد منح مانشستر يونايتد فترة راحة إضافية لترتيب مستقبله. بعد تعاقد الفريق مع الحارس كارل دارلو من ليدز، من المتوقع أن يعود بايندير إلى تركيا، مع وجود ارتباطات بنادي بشيكتاش.
أداء بقية اللاعبين
عماد ديالو: كان من أبرز اللاعبين في البطولة، حيث قاد ساحل العاج إلى دور خروج المغلوب للمرة الأولى، وسجل هدف الفوز في الدقيقة 90 ضد الإكوادور، بالإضافة إلى هدف رائع فردي ضد النرويج. من المتوقع أن يعود في الأول من أغسطس.
ماثيوس كونها: تألق كمهاجم رئيسي للبرازيل، مسجلاً ثلاثة أهداف ومحتفلاً بطريقة راقصة تشتهر بها، قبل أن تخرج البرازيل من دور الـ16 على يد النرويج. من المنتظر عودته في أوائل أغسطس.
سين لامنس: شهدت مشاركته في كأس العالم تقلبات بين الفرح واليأس، حيث شارك لأول مرة في ربع النهائي بعد إصابة تيبو كورتوا، لكنه ارتكب خطأ أدى إلى هدف الفوز لإسبانيا. قد يحتاج إلى دعم جماهير أولد ترافورد عند عودته، على غرار دعم ديفيد بيكهام.
نصير مزراوي: ربما كان الأكثر ثباتاً من لاعبي مانشستر يونايتد في البطولة، حيث قدم أداءً ممتازاً في مركز الظهير الأيسر مع المغرب، مما وضع مدرب الفريق مايكل كارريك في موقف صعب لاختيار التشكيلة. سينضم إلى الفريق في معسكر أيرلندا.
الثنائي البرتغالي: لم يتمكن قائد الفريق برونو فيرنانديز من تكرار مستواه القياسي في النادي (21 تمريرة حاسمة في الدوري الممتاز)، حيث سجل هدفاً واحداً فقط قبل خروج البرتغال أمام إسبانيا في دور الـ16. أما الظهير دييغو دالوت، الذي شارك في معظم مباريات الموسم الماضي، فقد اقتصر دوره على دقيقتين فقط كبديل. من المتوقع عودة كلا اللاعبين إلى التدريبات قبل المباراة الودية ضد أتلتيكو مدريد في الأول من أغسطس، لكن قد لا يكونان جاهزين للعب.





