Daily Beirut

كرة القدم

خافيير كليمنتي يمزح بأنه علّم جوارديولا وإنريكي ما لا يجب فعله

خافيير كليمنتي يربط نجاحات بيب جوارديولا ولويس إنريكي ولويس دي لا فوينتي بالدروس التي قدمها لهم أثناء لعبهم تحت قيادته.

··قراءة 2 دقيقتان
خافيير كليمنتي يمزح بأنه علّم جوارديولا وإنريكي ما لا يجب فعله
مشاركة

أخذ المدرب الإسباني السابق خافيير كليمنتي على عاتقه بشكل فكاهي الفضل في النجاحات الباهرة التي حققها بيب جوارديولا ولويس إنريكي ولويس دي لا فوينتي. وبعد موسم مهيمن للمدربين الإسبان في أوروبا، شرح المدرب المخضرم الدروس الفريدة والمسلية التي نقلها إلى الثلاثي خلال فترة لعبهم تحت إدارته، معتبراً إياهم الأفضل على الإطلاق.

حقق هؤلاء المدربون شهرة واسعة وأثبتوا أنفسهم بين نخبة المدربين في كرة القدم العالمية اليوم. فقد توّج إنريكي مؤخراً بلقبه الثاني في دوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان، والثالث في مسيرته بعد أن سبق له الفوز به مع برشلونة.

وبذلك انضم إلى نادي النخبة من عظماء التدريب الذين يضم جوارديولا، الذي يمتلك أيضاً ثلاثة ألقاب عبر فتراته مع برشلونة ومانشستر سيتي. كما اختتم جوارديولا حقبة تاريخية استمرت عشر سنوات مع مانشستر سيتي، حيث فاز النادي خلالها بجميع الألقاب الممكنة. وأكد كليمنتي بفخر أن مكانتهم الحالية في قمة كرة القدم الأوروبية تعود إلى الفترة التي قضوها تحت قيادته في المنتخبات الوطنية.

عندما سُئل عن أفضل المدربين في كرة القدم الحديثة، لم يتردد مدرب أتلتيك بلباو السابق في تسمية الرجال الذين دربهم سابقاً، معتبرًا جوارديولا وإنريكي ومدرب إسبانيا الحالي دي لا فوينتي الأفضل في مجالهم. وربط كليمنتي مجدهم الحالي بالوقت الذي قضوه في تطوير مهاراتهم تحت إشرافه في المنتخب الوطني.

صرح كليمنتي بثقة: "بالنسبة لي، الأفضلان هما لويس إنريكي وبيب. والآن 'لويسيتو' دي لا فوينتي، الثلاثة. الثلاثة مروا بين يدي، شيء علّمتهم إياه."

وتحدث المدرب الإسباني السابق عن نوع الحكمة التي نقلها لتلامذته النجوم، مبينًا أن دروسه لم تركز على التكتيكات المعقدة، بل على حقائق قاسية والمرونة العاطفية. وقال: "علمتهم أمرين: أولاً، ما لا يجب فعله لأنك ترى النتيجة التي يعطيها، وثانياً، اضحك قدر ما تستطيع لأنهم سيأخذون الابتسامة من شفتيك."

مع تحقيق دي لا فوينتي لقب يورو 2024 ونجاحه مع المنتخب الوطني، واستمرار إنريكي وجوارديولا في الفوز بالبطولات الكبرى، يبدو أن لاعبيهم السابقين استوعبوا النصائح الجوهرية التي قدمها لهم مدربهم.

مع اقتراب الموسم الجديد، يواجه الثلاثة واقعًا مختلفًا؛ فمن المتوقع أن يأخذ جوارديولا فترة راحة بعد مغادرته ناديه هذا الصيف، بينما يسعى إنريكي لتعزيز نجاحه في دوري الأبطال مع باريس سان جيرمان.

وفي الوقت ذاته، ينشغل دي لا فوينتي بتحضير المنتخب الإسباني لخوض منافسات كأس العالم.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة