Daily Beirut

كرة القدم

زيدان: لا فخر ولا ندم على ضربة 2006 قبل موقعة إيطاليا

أكد زين الدين زيدان، مدرب منتخب فرنسا، عدم شعوره بالفخر أو الندم تجاه حادثة ضرب ماركو ماتيراتزي في نهائي كأس العالم 2006، وذلك قبيل المواجهة المرتقبة ضد إيطاليا ضمن دوري الأمم الأوروبية.

··قراءة 2 دقيقتان
زيدان: لا فخر ولا ندم على ضربة 2006 قبل موقعة إيطاليا
مشاركة

أعرب زين الدين زيدان عن موقفه الثابت بشأن الحادثة الشهيرة التي جمعته بالمدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي خلال نهائي كأس العالم 2006، مشدداً على أنه "لا يشعر بالفخر بما فعله، وفي الوقت نفسه لا يحمل أي ندم" إزاء تلك الواقعة. تأتي هذه التصريحات في ظل استعداد المنتخبين الفرنسي والإيطالي للقاء مجدداً غداً الجمعة على ملعب "ستاد دو فرانس" في باريس، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة 19:45 بتوقيت المملكة المتحدة (20:45 بتوقيت وسط أوروبا الصيفي).

وتكتسب المباراة أهمية خاصة لمنتخب "الديوك"، إذ تمثل أول ظهور له على أرضه منذ تولي زيدان مهام التدريب خلفاً لديدييه ديشامب. وقد نجح الفريق في تحقيق الفوز في مباراتيه الأوليين ضمن دوري الأمم الأوروبية بنتيجة 1-0 خارج الديار أمام كل من تركيا وبلجيكا. وعلى الجانب الآخر، تعرض المنتخب الإيطالي لهزيمة قاسية بهدفين دون رد على أرضه أمام بلجيكا، لكنه استعاد توازنه وحقق فوزاً عريضاً بأربعة أهداف مقابل هدف في مدينة بورصة، مما أعاده إلى دائرة المنافسة ضمن المجموعة الأولى.

مشاعر العودة وتطلعات المدرب

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد قبل اللقاء، وصف زيدان الأجواء بأنها "مؤثرة جداً"، متوقعاً أن تكون المشاعر أكثر عمقاً غداً حين تمتلئ المدرجات بالجماهير. ونفى المدرب وجود أي خوف لدى فريقه قائلاً: "الخوف غير موجود، وإلا لما كنت هنا. لم أفكر يوماً في الفشل طوال مسيرتي، بل أرى الفرص فقط". وأضاف زيدان بثقة: "أملك فريقاً رائعاً، وأنا مستعد لتحقيق الحلم وسأبذل قصارى جهدي".

وعلى الرغم من غياب النجم كيليان مبابي عن التشكيلة بسبب إصابة في الركبة، إلا أن زيدان أكد عدم وجود نقص في المواهب، مشيراً إلى التدوير الذي طبقه الفريق خلال رحلة بلجيكا. وأوضح فلسفته في اختيار اللاعبين بقوله: "لا يوجد فريق أ وفريق ب، هناك فقط تشكيلة من 23 لاعباً. الأمر يعود لي لاتخاذ القرارات المناسبة في كل مباراة".

ذاكرة النهائي والندم المعدوم

وبشكل حتمي، يعيد لقاء إيطاليا إلى الأذهان ذكريات آخر مباراة خاضها زيدان بقميص المنتخب الفرنسي، والتي شهدت طرده بعد توجيه ضربة رأسية لصدر ماتيراتزي في نهائي مونديال 2006. واعترف زيدان بأن الصور المتحركة للحادثة تُعرض بشكل متكرر، وقال: "لقد رأيتها". وكشف عن انقطاع التواصل مع اللاعب الإيطالي منذ ذلك اليوم، مكرراً موقفه: "لست فخوراً بما فعلته، وقد قلت ذلك دائماً، لكنني في الوقت ذاته لا أندم عليه. إنها جزء من مسيرتي المهنية".

وختم زيدان حديثه بالتأكيد على أن تلك الحادثة لا تلخص كامل إنجازاته، مضيفاً: "لحسن الحظ، هذا ليس كل ما قدمته في مسيرتي. هناك لحظات إيجابية وممتعة، وأفضل تذكرها. لا يمكن لأي مسيرة رياضية أن تتكون من لحظات رائعة فحسب".

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة