كرة القدم
فرنانديز يُعلن طموحات «مانشستر يونايتد»: الفوز في كل مباراة
كابتن مانشستر يونايتد برونو فرنانديز يحدد أهدافه للموسم الجديد، ويؤكد أن هدفه هو الفوز في كل مباراة، بعد موسم استثنائي سجّل فيه رقماً قياسياً في التمريرات الحاسمة ونال جوائز متعددة.

أكد الكابتن البرتغالي لفريق مانشستر يونايتد برونو فرنانديز أن طموح الفريق للموسم الجديد لا يتعدى الفوز في كل مباراة يخوضها، مشيراً إلى أن هذا المبدأ يعكس رؤية النادي وقدرات اللاعبين الجماعية.
إنجازات موسم استثنائي
وسجّل فرنانديز، في الموسم الماضي، 21 تمريرة حاسمة في دوري المحترفين الإنجليزي، ليحطم بذلك الرقم القياسي لل assists في البطولة، كما نال جائزة لاعب الموسم في دوري المحترفين الإنجليزي.
وبالإضافة إلى ذلك، اختير فرنانديز لاعب الموسم في مانشستر يونايتد، ولقب «لاعب العام» من اتحاد كتاب كرة القدم البريطاني (FWA)، وأخيراً جائزة «لاعب اللاعبين» من اتحاد اللاعبين المحترفين (PFA)، في عامٍ حافلٍ بالتكريمات الفردية.
وفي مقابلة مع قناة «مين إن بلايزرز» على يوتيوب، تحدث فرنانديز عن هذا العام الاستثنائي من الناحية الشخصية، وعند سؤاله عن أهدافه للموسم الجديد، أوضح: «بالنسبة لي، الأمر يتعلق بالفوز في كل مباراة. لا أقبل بأقل من ذلك. في كل مباراة نشارك فيها، نريد أن ننتصر. ولا ننظر إلى الأمر بأي طريقة أخرى. وأعتقد أن هذا النادي قادر على اعتماد هذه النظرة، وبصفتنا مجموعة لاعبين، لدينا القدرة على الدخول في أي مباراة والمواجهة دون خوف».
التمريرات الحاسمة والتركيز على المهاجمين
ورداً على سؤال حول رقمه القياسي في التمريرات الحاسمة، أشار فرنانديز إلى أنه لا يرى أن الإنجاز يعود إليه وحده، وقال: «قلتُ ذلك مراراً: لا أعتقد أن الأمر يتعلّق بعدد تمريراتي الحاسمة، بل بالأحرى باللاعب الذي يسجل الأهداف. وإذا نظرتم إلى أدائي، فلم يتغير شيء».
وأضاف أن دوره كأحد أكثر صانعي الفرص تأثيراً في الدوري لم يتغير، لكن الفرق في الموسم الماضي كان في كون زملائه المهاجمين أكثر دقةً أمام المرمى.
وتابع: «ما أريده هو أن يسجل مهاجمونا الأهداف. وبالطبع، إذا أتيحت لي فرص أكثر لتحقيق ذلك، فسأكون سعيداً جداً — ليس لأنني سأحصل على التمريرة الحاسمة، بل لأنهم سيحققون المزيد من الأهداف».
التغيير في النظام التكتيكي تحت إشراف مايكل كارييك
وعند مقارنة دوره في نظام المدرب السابق روبين أموريم بنظام مايكل كارييك، أوضح فرنانديز أن مركزه كان أعمق في ظل أموريم، وكان له دور أكبر في تحديد إيقاع اللعب.
أما في ظل كارييك، فقال: «التغيير الوحيد كان أن مركزي في الملعب كان أعلى قليلاً. وبطبيعة الحال، كانت ديناميكية الفريق مختلفة أيضاً لأننا لعبنا بنظام مختلف. وهذا يعني على الأرجح أن عدد اللاعبين الذين دخلوا منطقة الجزاء زاد، وأن خيارات التمرير في الثلث الهجومي أصبحت أكثر».
الانضمامات الجديدة في خط الوسط
وتحدث فرنانديز عن ثلاثة لاعبين جدد انضمّوا إلى خط وسط مانشستر يونايتد هذا الصيف، معلقاً على مساهمتهم المتوقعة.
وبخصوص يوري تيليمانز، قال: «إنه لاعب يجلب لنا الخبرة والهدوء في خط الوسط، ويمتلك القدرة على تمرير الكرة للأمام بسرعة كبيرة، والعثور على المساحات والفتحات التي تمنح اللاعبين الأماميين وقتاً كافياً على الكرة، مما يجعل اتخاذ القرارات أسهل بالنسبة لنا».
أما عن أندري سانتوس، فأوضح فرنانديز أنه «لاعب ممتاز في ملاحقة الكرة وتمريرها بسرعة، وفي كسر الخطوط الدفاعية. وأعتقد أن كليهما، إن لم أكن مخطئاً، كانا من بين أكثر اللاعبين في دوري المحترفين الإنجليزي تسجيلاً للتمريرات التي تكسر الخطوط في الموسم الماضي».
الجيل الشاب وتطور شيا لاسي
وشدّد فرنانديز على أداء اللاعبين الشباب جاك وتايلر فليتشر ودان غور، لكنه أولى اهتماماً خاصاً لشيا لاسي.
وقال: «أعتقد أن شيا لاسي عاد هذا الموسم بعقلية مختلفة تماماً فيما يتعلق باللعب خارج الكرة. وكان ذلك رائعاً، وكان أحد أولى الأمور التي ناقشتها معه عندما عدت من إجازتي، لأنني شاهدتُ ثلاث مباريات له».
وأضاف: «لقد لعب في المركز الذي ألعبه أنا، وهو مركز يتطلب قدراً كبيراً من الجري والذكاء العاطفي لتغطية المساحات ومساعدة الزملاء الأماميين، وقد فعل ذلك بشكل ممتاز. أما قدراته الفنية فهي لم تكن يوماً محل شك. إنه لاعب استثنائي، ويمتلك مواهب ممتازة جداً».
وكشف فرنانديز أنه درّب لاسي عندما كان عمره 14 عاماً، وكان فرنانديز نفسه يُحضر شهادات التدريب، وأنهما يمزحان الآن حول تلك الفترة.
الطموح الشخصي للموسم الجديد
وفي نهاية المقابلة، سُئل فرنانديز عن طموحاته الشخصية للموسم الجديد، فأجاب: «أريد أن أكون نسخةً أفضل من نفسي في كل سنة تمر في مسيرتي. وهدفي دائماً هو بذل أقصى ما يمكنني لتحسين أدائي وشخصي، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها تحسين الفريق ومساعدته على تحقيق نجاح أكبر».
آخر الأخبار

كيمي داتشي تظهر في سوبرماركت بتعليقات عن اضطراب نقص الانتباه وتعبيرات مرحّة

الأمن العام ينظم المرحلة الـ17 من العودة المنظمة للنازحين السوريين

توغّل في أطراف ميس الجبل وقصف وجرف وحرق منازل


