كرة القدم
لماذا خرج رونالدو من قائمة أفضل 50 لاعبًا في تاريخ كأس العالم؟
رغم مشاركته في خمس نسخ من كأس العالم، لم يتمكن كريستيانو رونالدو من تسجيل أهداف في الأدوار الإقصائية، مما يفسر استبعاده من قائمة أفضل 50 لاعبًا في تاريخ البطولة.

شارك كريستيانو رونالدو في خمس نسخ متتالية من بطولة كأس العالم، وهو رقم قياسي مشترك، لكنه لم يتمكن من تسجيل أي هدف في الأدوار الإقصائية خلال هذه المشاركات، ما يفسر عدم تصنيفه ضمن أفضل 50 لاعبًا في تاريخ البطولة.
يُعتبر رونالدو من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، حيث سجل 67 هدفًا في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، منها أربعة أهداف في المباريات النهائية، لكنه لم يحقق تأثيرًا مماثلًا في كأس العالم.
في نسخة 2022 من كأس العالم، استبعد المنتخب البرتغالي رونالدو من التشكيلة الأساسية في مباراة دور الـ16 أمام سويسرا، حيث تألق بديله غونزالو راموس بتسجيله ثلاثية في الفوز بنتيجة 6-1.
يمتلك رونالدو أرقامًا استثنائية، إذ يُنتظر أن يصبح، إلى جانب ليونيل ميسي، أول لاعب يشارك في ست نسخ من كأس العالم، كما أنه اللاعب الوحيد الذي سجل أهدافًا في خمس نسخ مختلفة من البطولة، ما يعكس استمراريته على أعلى مستوى.
يُعد مونديال 2006 أفضل نسخة قدمها رونالدو على الصعيد الشخصي، حيث وصل المنتخب البرتغالي إلى نصف النهائي بقيادة المدرب لويس فيليبي سكولاري، وسجل ركلة ترجيح حاسمة أطاحت بإنجلترا من ربع النهائي.
في نسخة 2010، عانى المنتخب البرتغالي هجوميًا وفشل في التسجيل في ثلاث مباريات من أصل أربع، وودع البطولة أمام إسبانيا في دور الـ16، وسجل رونالدو هدفًا وحيدًا في الفوز على كوريا الشمالية، لكنه لم يترك بصمة مؤثرة.
وصل رونالدو إلى مونديال 2014 بعد موسم استثنائي مع ريال مدريد، لكنه واجه مشكلات بدنية أثرت على أدائه، واكتفى بهدف وحيد أمام غانا، وخرجت البرتغال من دور المجموعات.
في مونديال 2018، أحرز رونالدو ثلاثية في مرمى إسبانيا خلال التعادل 3-3، كما سجل هدف الفوز على المغرب، لكن البرتغال ودعت البطولة من دور الـ16 أمام أوروغواي دون أن يسجل رونالدو في المباراة الحاسمة.
شهد مونديال قطر 2022 ظروفًا صعبة لرونالدو، إذ تزامنت مع أزمته مع مانشستر يونايتد، وسجل هدفًا من ركلة جزاء، لكنه استُبعد من التشكيلة الأساسية في الأدوار الإقصائية، وانتهت البطولة بخيبة أمل.
تزايدت المقارنات بين رونالدو وليونيل ميسي بعد تتويج الأخير مع الأرجنتين بلقب كأس العالم، بينما يستعد رونالدو لخوض نسخة 2026 حاملًا الرقم القياسي في عدد المباريات والأهداف الدولية مع منتخب بلاده.
ربما تمنح النسخة المقبلة رونالدو فرصة أخيرة لإعادة كتابة تاريخه في كأس العالم، خصوصًا إذا تمكن من قيادة البرتغال إلى إنجاز كبير، مع استمرار الجدل حول مكانته بين أساطير البطولة التي لم يترك فيها الأثر ذاته الذي حققه في البطولات الأخرى.
آخر الأخبار

شات جي بي تي يتجاوز مليار مستخدم شهريًا و"كلود" يضيق الفارق بسرعة

دومفريس يمنح ريال مدريد 5 مزايا دفاعية وهجومية وفق توصية مورينيو

رحيل جاي سيلفا بعد مسيرة 17 عامًا في الفنون القتالية المختلطة


