كرة القدم
أشاد المحلل الرياضي مالدوني بأداء ريال مدريد، معرباً عن ثقته في قرارات التحكيم بخصوص طرد غولر، ومسلطاً الضوء على تألق دياماندي.

أكد محلل شبكة "موفيستار بلس"، خوليو مالدونادو، المعروف باسم "مالدوني"، دعمه الكامل لنزاهة حكام المباراة وتقنية الفيديو المساعد (VAR)، رافضاً إصدار حكم قاطع بشأن واقعة الطرد التي أثارت جدلاً واسعاً. جاء ذلك خلال تحليله لمباراة ريال مدريد وإشبيلية ضمن منافسات الدوري الإسباني، والتي انتهت بفوز الفريق الملكي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.
نقلت صحيفة "سبورت" تصريحات مالدوني عبر قناته على يوتيوب، حيث وصف اللقاء بأنه شهد أهدافاً رائعة واستثنائية، مشيراً إلى أن جودة التسجيلات كانت مذهلة حقاً. ورأى المحلل أن ريال مدريد قدم مستويات متباينة بين الجيد وغير الجيد، بينما نافس إشبيلية بشكل قوي رغم النتيجة النهائية للمباراة.
أيّد مالدوني الدعوات التي أطلقها المدرب جوزيه مورينيو، والتي تشمل إشراك إندريك منذ البداية، ونقل غولر إلى خط الوسط، ودفع فالفيردي للعب كظهير أيمن. وأوضح قائلاً: "ليست هذه هي المركز المفضل له، لكنني أعتقد أنه يجب أن يكون الخيار الأول لريال مدريد في مركز الظهير الأيمن".
حظى اللاعب دياماندي بإشادة خاصة من المحلل، الذي رأى أنه يستحق مكاناً أساسياً في تشكيلة الفريق. وشرح مالدوني ذلك بقوله: "سجل هدفاً رائعاً، ولكن ما يتجاوز الهدف هو أنه كان يجد صعوبة كبيرة في إنهاء الهجمات قبل تلك اللحظة. ولا أنسى أنه مرر كرة هدف غولر؛ في الحقيقة، ما قدمه لم يكن مجرد تمريرة، بل كان صناعة هدف واضحة".
كما نوه مالدوني بالعمل الدفاعي لدياماندي، مضيفاً: "دافع كثيراً وبشكل جيد. كان يلعب عملياً دور ظهير ثانٍ باستمرار، مع انتقال غولر إلى المنتصف. وهذا بالضبط ما يجب أن نطلبه من لاعب مثل دياماندي". واعتبر أن هذا المستوى يضع ضغطاً كبيراً على البرازيلي فينيسيوس جونيور، قائلاً: "المقارنة مع الجناح البرازيلي لا مفر منها. يعرف فينيسيوس أنه إذا لم يقدم ما قدمه دياماندي، فلن يحصل على فرص للعب. هذه هي الحقيقة".
اعترف مالدوني بحق إشبيلية في الشعور بالغضب بسبب ضربة يد غولر الموجهة نحو بيكيه، لكنه شدد على عدم وجود لقطات تظهر اعتداءً واضحاً. وقال: "لا توجد لقطات تظهر كوعاً يشكل اعتداءً، ولا دفعة قوية بما يكفي لحسم ما إذا كانت تستحق بطاقة حمراء أم لا. لذلك لا أعتقد أن هناك أي لقطات تسمح برؤية ما حدث بوضوح، على الأقل من بين الصور التي استطاع الحكم مشاهدتها".
وأضاف المحلل: "أثق دائماً في نزاهة الحكام وفي تقنية الفيديو المساعد. وبالتالي أفهم أنهم لم يشاهدوا لقطات واضحة بما يكفي. بصراحة، لا أعرف. كان هناك لاعبو إشبيلية على أرض الملعب، وربما رأوا ما حدث، لكنني لا أستطيع اتخاذ موقف نهائي بشأن هذه الحادثة".
شدد مالدوني على الأهمية الكبيرة للفوز بالنسبة لفريق مورينيو، خاصة في ظل رفض برشلونة التعثر أو فقدان النقاط. واختتم تحليله بتوقعه أن مباراة الكلاسيكو "قد تحدد مستقبل سباق اللقب لكلا الفريقين".



