كرة القدم
مانشستر يونايتد يتفوق على ميلان في سباق ضم إندريك
كشفت تقارير صحفية أن مانشستر يونايتد يتصدر السباق للتعاقد مع البرازيلي إندريك من ريال مدريد، متجاوزاً اهتمام روبن أموريم وميلان.

تسعى إدارة نادي مانشستر يونايتد للحصول على توقيع النجم البرازيلي إندريك، لاعب ريال مدريد، في محاولة لتخطي منافسة مدربهم السابق روبن أموريم ونادي إي سي ميلان الإيطالي. وقد لفت اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً أنظار العديد من الأندية الكبرى في أوروبا خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، إلا أنه فضل البقاء في العاصمة الإسبانية آنذاك.
صعوبات اللعب في موسم 2026/27
يعاني إندريك من قلة فرص المشاركة الأساسية منذ بداية الموسم الحالي، وهي حالة مشابهة لبداياته مع الفريق الملكي بعد انتقاله من بالميراس مقابل 50 مليون جنيه إسترليني في عام 2022. تسببت إصابة سابقة في غيابه عن أول أربع مباريات في الدوري الإسباني "لا ليغا"، ولم يسجل ظهوراً واحداً كبديل لمدة أربع دقائق فقط منذ عودته في أوائل سبتمبر.
في ظل وجود لاعبين مثل أردا جولر وبراهيم دياز وكارلوس إسبيو الذين يبدو أنهم يحظون بأولوية أكبر في تشكيلة المدرب، بات احتمال رحيله في سوق الانتقالات الشتوية القادم وارداً بقوة. ورغم ذكر أسماء أندية أخرى مثل ليفربول وأرسنال وروما وبوروسيا دورتموند كمرشحين محتملين، تشير التقارير الأخيرة إلى أن المنافسة قد تنحصر بين مانشستر يونايتد وميلان إذا ما تم الاتفاق على خروجه منتصف الموسم.
العروض المالية والتفاوض مع وكيل الأعمال
وفقاً لما نشرته صحيفة "Fichajes" الإسبانية، فإن مانشستر يونايتد حريص على ضم اللاعب البرازيلي ويعتقدون بقدرتهم على تقديم عرض مالي أكثر جاذبية من أي عرض إيطالي. وتضيف التقارير أن اليونايتد هم المرشحون الأبرز للفوز بخدماته، رغم النقاشات المباشرة التي أجراها مع روبن أموريم حول دوره المستقبلي في التشكيلة.
يسعى ممثلو اللاعب للحصول على ضمانات واضحة، مفضلين إما صفقة انتقال نهائي أو إعارة تتضمن بند شراء إلزامي. ومع ذلك، لا يزال مستقبله القريب مرتبطاً باحتمال استمراره مع "اللوس بلانكوس"، حيث من المقرر عقد اجتماع بين ممثليه وإدارة النادي في شهر نوفمبر لتحديد المسار النهائي. وتشير مصادر برازيلية إلى أن ريال مدريد مستعد للموافقة على رحيله إذا تلقى عرضاً من أولد ترافورد يتضمن خيار شراء كبير.
أداء متراجع تحت قيادة مايكل كاريك
من المرجح أن يبحث مانشستر يونايتد عن تعزيز صفوفه في نافذة الشتاء، نظراً للبداية المتعثرة للفريق هذا الموسم تحت قيادة مايكل كاريك. لم يحقق الفريق سوى انتصار واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وظل بلا فوز في آخر أربع مباريات له.
جاءت أحدث نكسة يوم السبت الماضي أمام توتنهام هوتسبير على أرض ملعب أولد ترافورد. تقدم بريان مبومو لليونايتد في منتصف الشوط الثاني، لكن دومينيك سولانك أدرك التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع، رغم طرد رودريغو بنتانكور بعد الهدف الأول مباشرة. أثارت هذه النتيجة استياء الجماهير التي أطلقت صافرات الاستهجان عند نهاية المباراة بسبب الأداء غير المقنع الذي قدمه الفريق قبل تسجيل هدف التعادل.
علق مايكل كاريك على رد فعل الجماهير قائلاً: "الأمر مؤلم ويؤذي، لأنني أهتم بهذا النادي". وأضاف: "أتفهم خيبة الأمل، والواقع هو الواقع، علينا العودة لتحقيق الانتصارات. واجهنا صعوبة في البداية، ولأسباب عدة لم نكن في أفضل حالاتنا. كان واضحاً أنها فترة صعبة". وتابع: "لكن اللاعبين تحسنوا في الشوط الثاني، وسيطرنا على مجريات اللعب، وكان يجب أن نحافظ على التقدم. علينا التعامل مع هذه المواقف بشكل أفضل. استقبال أهداف متأخرة كهذه أمر مؤلم، وهذا هو الواقع".





