كرة القدم
ما هي الوجهة التالية لمحمد صلاح بعد انتهاء مسيرته مع ليفربول؟
محمد صلاح يواجه خيارات متعددة بين الاستمرار في أوروبا أو الانتقال إلى الدوري التركي أو السعودي، مع عروض من أندية عدة ورغبة في تقييم الخيارات بعد كأس العالم 2026.

يخوض محمد صلاح، نجم منتخب مصر ونادي ليفربول السابق، مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بعد انتهاء رحلته مع ليفربول، حيث يدرس عدة خيارات بشأن الوجهة المقبلة لمسيرته الاحترافية.
يبقى خيار الاستمرار في الدوريات الأوروبية الكبرى قائماً، إذ لا تزال الأندية الكبرى في القارة قادرة على استقطاب لاعب بمستوى وخبرة صلاح، الذي يمتلك قيمة فنية وبدنية عالية وخبرة واسعة في دوري أبطال أوروبا والمباريات الكبرى، ما يضمن له المنافسة على الألقاب الكبرى.
في السياق ذاته، كشفت شبكة «Empire of the Kop» عن موافقة مبدئية من محمد صلاح لإدارة نادي فنربخشة التركي على فتح باب التفاوض، بعد اتصالات أولية وصفها التقرير بالإيجابية، حيث قدم النادي عرضاً غير رسمي لاستطلاع شروط اللاعب المالية.
أوضح التقرير أن صلاح أبدى مرونة في الراتب السنوي، حيث لا يمانع الحصول على مبلغ يتراوح بين 12 و13 مليون يورو سنوياً، مع رغبته في الاستمرار ضمن المنافسات الأوروبية وعدم مغادرة القارة في الوقت الحالي، رغم العروض المالية الكبيرة من الدوري السعودي.
يرى محمد صلاح في فنربخشة مشروعاً طموحاً يمكنه من مواصلة المنافسة محلياً وقارياً، خاصة مع سعي النادي التركي لبناء فريق قوي للعودة إلى الواجهة الأوروبية في المواسم المقبلة، ما يجعل خيار الدوري التركي مطروحاً بقوة في المرحلة الراهنة.
إلى جانب فنربخشة، تتابع عدة أندية إيطالية محمد صلاح، من بينها يوفنتوس وميلان وروما، الذي سبق له اللعب ضمن صفوفه قبل انتقاله إلى ليفربول في صيف 2017.
على صعيد آخر، لا يزال احتمال انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي قائماً، لكنه ليس الأولوية في الوقت الحالي، إذ يفضل تأجيل هذه الخطوة طالما يستطيع اللعب في الدوريات الأوروبية الكبرى.
تتواصل المفاوضات بين صلاح والأندية السعودية، مع تصاعد وتيرة الاتصالات، ما يفتح احتمالات متعددة لمستقبل اللاعب، خاصة مع استمرار اهتمام أندية سعودية بعروض مالية كبيرة قد تؤثر على مسار الصفقة.
ذكرت صحيفة «اليوم» السعودية أن محمد صلاح حدد موعداً مبدئياً للإعلان عن ناديه الجديد بعد انتهاء الموسم، عقب اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله، مع انتهاء مشواره رسمياً مع ليفربول.
وأشارت الصحيفة إلى أن صلاح لا يمانع فكرة اللعب في الدوري السعودي الموسم المقبل، مع بقاء الخيار مطروحاً بقوة إلى جانب عروض أخرى محتملة، لكنه يفضل تأجيل حسم وجهته النهائية إلى ما بعد مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث ينوي تقييم كل العروض قبل اتخاذ القرار النهائي.
يُعد نادي الاتحاد السعودي من أبرز المهتمين بضم محمد صلاح، حيث يسعى لتعزيز صفوفه بصفقة كبرى لدعم قوته الهجومية في الموسم القادم، ويظل مستقبل صلاح محط اهتمام واسع من الأندية الأوروبية والعربية في انتظار قراره النهائي بعد الاستحقاقات الدولية.
على صعيد مختلف، ظهر اسم نادي سان دييجو الأمريكي، المملوك لرجل الأعمال المصري محمد لطفي منصور، كخيار مطروح أمام صلاح، في سيناريو قد يحمل أبعاداً رياضية وتسويقية، ويمنحه بداية جديدة بعيداً عن المسيرة الأوروبية.
ذكرت شبكة «ذا أثلتيك» أن نادي سان دييجو لن يقدم عرضاً مالياً مماثلاً لعروض الدوري السعودي، لكنه قد يعرض على صلاح حصة ملكية في النادي، على غرار الصفقة التي أبرمها ليونيل ميسي مع إنتر ميامي.
كما قد يتضمن العقد بنداً يمنح صلاح حصة في إحدى الأكاديميات التي تستثمر في إفريقيا والولايات المتحدة والدنمارك، باستثمارات تصل إلى 120 مليون دولار، ما قد يجذب اللاعب المعروف باهتمامه بالاستثمار وتطوير كرة القدم في مصر.
آخر الأخبار

نمو اقتصاد سنغافورة 6% مدعوماً بطلب رقائق الذكاء الاصطناعي

الشرطة البريطانية تطالب بحظر استخدام السوشيال ميديا للمراهقين تحت 16 عامًا

سلام في ذكرى "المقاومة والتحرير": لن نستعيد العيد إلا يوم انسحاب إسرائيل الكامل من أرضنا


